Accessibility links

logo-print

التقرير الأميركي للحريات الدينية في العالم يندد بجرائم داعش


أيزيديون فارون من داعش

أيزيديون فارون من داعش

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء تقريرها السنوي عن الحريات الدينية في العالم لعام 2015.

وحسب التقرير فإن الجماعات غير الحكومية مثل تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجماعة بوكو حرام كانت من بين أكثر المنتهكين للحريات الدينية في 2015، وارتكبت جرائم ضد الإنسانية في العراق وفي سورية وفي دول أخرى.

فبينما استمر داعش في سياساته الوحشية ومنها القتل والتعذيب والاغتصاب، تجاه الأقليات الأيزيدية والمسيحية والشيعة في الأراضي التي يسيطر عليها في سورية والعراق، شن تنظيم بوكو حرام في نيجريا هجمات ضد المسلمين والمسيحين في غرب إفريقيا، وفقا للتقرير.

أداء الحكومات

وقال التقرير إن بعض الحكومات حول العالم واصلت إحكام قبضة قوية على الأقليات الدينية والعرقية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر التقرير على سبيل المثال، إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين في السعودية، وقال إن السلطات حصلت على اعترافات بالإكراه. وأضاف التقرير أن السعودية حكمت بالسجن والإعدام على بعض المشاركين في مظاهرات 2012 المطالبة بحقوق الأقلية الشيعية في البلاد.

وعن سورية، أشار التقرير السنوي إلى أن حكومة دمشق والقوى الشيعية المتحالفة معها مارست القتل والاعتقال ضد السنة. ونفذت القوات النظامية عمليات قصف استهدفت قرى ومدنا سنية خضعت لسيطرة فصائل المعارضة خلال الحرب.

واستمرت جماعات مثل داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في سورية في استهداف الشيعة والعلويين والمسيحيين.

ونوّه التقرير إلى ممارسات الحكومة البحرينية التي قال إنها اعتقلت العديد من رجال الدين الشيعة وحاكمت جماعات سياسية بتهم تتعلق بنشر الكراهية.

وأشار التقرير ذاته إلى إعدام 20 شخصا في إيران، من بينهم خمسة أشخاص من الأقلية السنية بتهمة "محاربة الله". ونسب التقرير لمؤسسات حقوقية إيرانية أن 380 شخصا على الأقل سجنوا بتهم تتعلق بالحريات الدينية في الجمهورية الإسلامية.

وأشاد التقرير في المقابل، بمستوى الحريات في الإمارات العربية المتحدة، لا سيما بعد السماح بفتح كنائس كاثوليكية للجاليات الأجنبية المقيمة على أراضيها.

ويقسم التقرير الذي تصدره هيئة مستقلة تعمل لصالح وزارة الخارجية الأميركية، الدول المعنية إلى ثلاث فئات، تشمل الفئة الأولى البلدان التي ترى الهيئة أنها بحاجة إلى اهتمام خاص.

وتضم الفئة الثانية الدول التي تترك الهيئة لوزير الخارجية الأميركي قرار ضمها إلى الفئة الأولى من عدمه. وتضم الفئة الثالثة الدول التي تتطلب اهتماما متزايدا من الحكومة الأميركية.



Facebook Forum

XS
SM
MD
LG