Accessibility links

logo-print

مصرع ثلاثة أشخاص غربي بغداد


تعزيزات أمنية في محافظة الأنبار

تعزيزات أمنية في محافظة الأنبار

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 43 آخرون بجروح جراء استمرار المواجهات المسلحة في محافظة الأنبار غرب بغداد، بين قوات عراقية ومسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف باسم "داعش".

وتواصل القوات العراقية منذ أكثر من ثلاثة أسابيع تنفيذ عمليات ضد مقاتلي داعش ومسلحين آخرين مناهضين للحكومة يسيطرون على بعض مناطق محافظة الأنبار، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

وقال مصدر أمني في مدينة الرمادي غربي بغداد إن "هجمات بقذائف الهاون استمرت منذ ساعة متأخرة من يوم الخميس حتى صباح الجمعة واستهدفت أحياء وسط وشمال الرمادي، إثر قيام مسلحين بمهاجمة قوات الجيش بقذائف الهاون".

وقال مسؤول محلي إن القصف أدى إلى مقتل اثنين من المدنيين وإصابة 30 آخرين بجروح وتعرض أكثر من 35 منزل لأضرار مادية كبيرة.

وشهدت مناطق شمال وجنوب مدينة الرمادي ليل الخميس الجمعة، اشتباكات مسلحة وتبادل قذائف الهاون بين قوات الجيش والمسلحون استمر نحو ثلاث ساعات، وفقا للمصدر الأمني.

وأكد المصدر "تواصل تنفيذ العملية التي أطلقتها القوات العراقية منذ الأحد الماضي، في مدينة الرمادي لطرد تنظيم داعش".

ومازال مسلحون يسيطرون على أحياء في وسط وجنوب الرمادي فيما تواصل قوات من الجيش والشرطة والصحوات والعشائر سيطرتها على باقي المدينة، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

وإلى الآن لازالت مدينة الفلوجة غربي بغداد خارج سيطرة القوات العراقية وينتشر فيها مسلحون من تنظيم داعش فيما يتواجد آخرون من أبناء العشائر حول المدينة، وفقا لمصادر أمنية.

مساعي لحل أزمة الأنبار

وتستمر الجهود في العراق من أجل معالجة الأزمة في محافظة الأنبار.

وفي هذا السياق، رجّح عضو قائمة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي النائب حسن جهاد، في تصريح لراديو سوا، توسط رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني من أجل حل هذه الأزمة.

وفي السياق نفسه، ناشد النائب تدخل الأمين العام للأمم المتحدة ورجال الدين والقوى السياسية للتدخل لحل الأزمة.

وقال عضو ائتلاف دولة القانون النائب شاكر الدراجي إن الخلافات السياسية قد ألقت بظلالها على الأوضاع الامنية في البلاد.

وأضاف أن شعب العراق يدفع ثمن الخلافات السياسية التي تنعكس على الوضع الأمني في البلاد.




ولفت عضو ائتلاف الوطنية النائب حسن شويرد إلى وجود إجماع على مكافحة الارهاب ولكن بعيدا عن الدعاية الانتخابية لكل المكونات.


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية/راديو سوا
XS
SM
MD
LG