Accessibility links

تدافع منى.. إيران تطالب السعودية بالاعتذار


الطواف حول الكعبة

الطواف حول الكعبة

طالبت الحكومة الإيرانية نظيرتها السعودية بالاعتذار إثر مقتل 769 حاجا، بينهم 144 إيرانيا، في حادث تدافع بمشعر منى في مكة الخميس الماضي.

وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الأحد، "بدلا من اتهام هذا وذاك، على السعوديين أن يتحملوا المسؤولية ويقدموا الاعتذار للمسلمين وأسر الضحايا"، مضيفا أن بلاده لن تنسى ما جرى في منى.

وكانت السلطات في المملكة قد ألقت باللائمة على بعض الحجاج الذين خالفوا التعليمات والإجراءات، بالتسبب بالتدافع الذي أسفر أيضا عن إصابة 934 حاجا بجروح.

وانتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني أيضا السعودية، خلال لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك السبت.

وقال روحاني إن السلطات السعودية لا تتعاون بالشكل المطلوب في مجال متابعة أوضاع المفقودين ونقل جثامين الضحايا وكذلك الجرحى، داعيا الأمين العام إلى أن "ينبه السعودية لمسؤولياتها القانونية والإنسانية إزاء كارثة منى".

وأفادت السلطات الإيرانية بأن حصيلة الضحايا من رعاياها في حادث التدافع ارتفع إلى 144 قتيلا و85 جريحا و323 مفقودا.

ولم يحصل وفد إيراني يقوده وزير الثقافة علي جنتي حتى صباح الأحد على تأشيرة دخول إلى السعودية، للمشاركة في البحث عن المفقودين.

وأعلن قائد قوات أمن الحج اللواء عبد العزيز الصولي أن التحقيق جار في حادث التدافع، لكنه سيستغرق مزيدا من الوقت، حسبما أوردت الصحف المحلية.

الحجاج يغادرون مكة

وفي سياق متصل، يغادر مئات آلاف الحجاج مكة الأحد بعد انتهاء مناسك الحج. وبعد رمي الجمرات في آخر أيام الحج، يتوجه الحجاج إلى مكة للطواف حول الكعبة طواف الوداع في آخر مناسك يؤديها الحاج قبيل سفره مباشرة.

وتولت قوات الأمن تنظيم حركة الحشود بعدما انتشرت بكثافة في الموقع الذي حصل فيه تدافع الخميس.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG