Accessibility links

إيران تهدد بالانسحاب من الاجتماعات الدولية حول سورية


اجتماع فيينا- أرشيف

اجتماع فيينا- أرشيف

حذر نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان من أن بلاده قد تقاطع الاجتماعات الدولية حول مستقبل سورية إذا استمرت السعودية في أداء "دور سلبي" في تلك المحادثات.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية ISNA عن عبد اللهيان قوله إن الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت الجمعة الماضي في فيينا أظهرت دورا "غير بناء" لعدد من الدول خاصة السعودية. وأضاف أن طهران لن تشارك في محادثات "غير مثمرة".

وفي لقاء مع "راديو سوا"، رأى مصيّب النُعيمي رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية الرسمية وخبير شؤون الشرق الأوسط أن تصريحات عبد اللهيان هي بمثابة "إنذار" لواشنطن:

إلا أن محمد عبد الله آل زلفى العضو السابق في مجلس الشورى السعودي اعتبر أن التصريحات تشير إلى خشية طهران من مواجهة المجتمع الدولي:


دي ميستورا في دمشق

في غضون ذلك، دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا الاثنين إلى وقف جديد لإطلاق النار، من أجل البناء على الجهود الدبلوماسية المبذولة في فيينا لإيجاد حل للصراع.

وقال المبعوث الدولي للصحافيين في ختام زيارة لدمشق إن من شأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار إعطاء الشعب السوري إشارات إيجابية عن مدى تأثير مباحثات فيينا.

وأوضح أنه ناقش خلال اجتماعه بوزير الخارجية السوري وليد المعلم ما توصل إليه المجتمعون في فيينا، لأن الحكومة لم تكن ممثلة في تلك الاجتماعات.

"الأسد باق"

وبشأن العمليات العسكرية الروسية في سورية، صرح أندريا باكلانوف مستشار نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي في مؤتمر صحافي عقده في موسكو الاثنين بأن التدخل الروسي ساعد على "وقف توسع الإرهابيين".

وقال إن الضربات الجوية أحدثت فرقا "ضئيلا" في ميدان المعركة، وتمت بموجبها استعادة مجرد خمسة أو ستة في المئة من الأراضي التي يسيطر عليها "الإرهابيون"، إلا أنها أثرت على "الجماعات الإرهابية بشكل كبير".

وأشار إلى أن روسيا تود استمرار الرئيس الأسد في السلطة وأنها لا ترغب في تغيير نظامه، مؤكدا ضرورة أن تتم الوساطة السياسية بشكل مشترك بناء على هذا المقترح.

توسيع العمليات

وفي بريطانيا، أعربت لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية رفضها شن ضربات جوية في سورية معتبرة ضرورة التركيز على الجهود الدبلوماسية لإحلال السلام هناك.

ورفض أعضاء اللجنة في تقرير توسيع العمليات العسكرية البريطانية في سورية من دون "استراتيجية دولية متناسقة" قادرة على دحر تنظيم الدولة الإسلامية داعش ووضع حد للحرب الأهلية.

ويشن الجيش البريطاني حاليا ضربات ضد داعش في العراق. ويرغب رئيس الحكومة ديفيد كاميرون توسيع هذه الضربات لتشمل سورية.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

XS
SM
MD
LG