Accessibility links

الملف النووي وسورية يتصدران مباحثات قمة عدم الانحياز


نائب وزير الخارجية السورية فيصل مقداد في اجتماع وزراء الخارجية دول حركة عدم الانحياز.

نائب وزير الخارجية السورية فيصل مقداد في اجتماع وزراء الخارجية دول حركة عدم الانحياز.

تنطلق غدا الخميس في طهران قمة دول عدم الانحياز الـ16 بمشاركة قادة أكثر من 30 دولة وحكومة نامية.

ومن المقرر أن يفتتح المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي أعمال القمة، التي ينتظر أن تبحث العقوبات الغربية على إيران ودول أخرى في الحركة، إلى جانب مساعي تهدئة الصراع في سورية وجهود إصلاح منظمة الأمم المتحدة والشأن الفلسطيني وملفات دولية مختلفة.

هذا ويشارك في القمة زعماء الهند، مصر، لبنان، السودان، باكستان، زيمبابوي، ووفود من سورية وفنزويلا وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وقد قال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق أمس الثلاثاء إن بان سيطلب خلال زيارته لطهران من المسؤولين الإيرانيين تحقيق تقدم عاجل في الملف النووي وفي مجال حقوق الإنسان.

وشدد حق على أن "إيران ملزمة، بموجب القانون الدولي، بحماية حرية التجمع السلمي وحرية الانتماء والتعبير وترك مزيد من الحرية الذاتية لوسائل الإعلام والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين السياسيين".


وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إن البيان الختامي لاجتماعات وزراء خارجية دول حركة عدم الانحياز سيؤكد على معارضة التدخل الخارجي في الأزمة السورية، وتسهيل أعمال المهام الإنسانية وإيصال المساعدات، إضافة إلى تشكيل مجموعة اتصال لإطلاق مشاورات مع دمشق ومختلف أطياف المعارضة السورية.

وأشار مهمانبرست في تصريحات لوكالة مهر الإيرانية للأنباء إلى أن ممثلي دول الحركة وافقوا على إدراج الملف السوري في البيان الختامي، لعرضه على اجتماع القمة الخميس.

في غضون ذلك، أكد نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد استعداد دمشق للتعاون مع أي دولة بشرط أن تكون جادة في حل الأزمة السورية.

وأضاف المقداد في تصريحات للتلفزيون الإيراني أن المجتمعين في إيران للتحضير للبيان الختامي لقمة دول عدم الانحياز توصلوا إلى نقطة جيدة بشأن الحالة السورية في مسودة البيان الختامي للقمة، دون أن يتطرق إلى أي تفاصيل إضافية أخرى.
XS
SM
MD
LG