Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن يصادق على الاتفاق النووي مع إيران


جلسة سابقة لمجلس الأمن

جلسة سابقة لمجلس الأمن

صادق مجلس الأمن الدولي الاثنين على الاتفاق النووي مع إيران، ليبدأ بذلك التحضيرات لرفع بعض العقوبات الدولية المفروضة على طهران منذ عدة سنوات.

واعتبر الرئيس باراك اوباما أن قرار المجلس هو "رسالة واضحة" مؤيدة للاتفاق.

وقال أوباما إن اعتماد هذا القرار بالإجماع "سيوجه رسالة واضحة مفادها أن عددا كبيرا جدا من الدول يعتبر أن الدبلوماسية هي بالتأكيد أفضل مقاربة للتأكد من أن إيران لن تتمكن من الاستحواذ على السلاح الذري".

ومن المنتظر أن يستمع أعضاء الكونغرس في جلستين سريتين الأربعاء المقبل لوزير الخارجية جون كيري ووزير الطاقة أرنست مونيز ووزير الخزانة جاك لو حول مضامين الاتفاق النووي مع إيران، حسبما أفاد به البيت الأبيض في بيان الاثنين.

وتسعى إدارة الرئيس أوباما إلى كسب ثقة المشرعين الديموقراطيين قبل مواجهة المشرعين الجمهوريين الذين يعارض أغلبهم مضامين الاتفاق.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، إن تطبيق قرار مجلس الأمن، ورفع العقوبات عن إيران مرتبط بمدى تجاوب طهران مع نص الاتفاق، من خلال تطبيق بنوده.

وأضافت باور أن واشنطن مستعدة للعودة إلى خيار فرض العقوبات من جديد، في حال لم تلتزم الحكومة الإيرانية بتطبيق بنود الاتفاق.

وأوضحت أن الولايات المتحدة ستبقي على العقوبات المفروضة على إيران خارج الاتفاق النووي، منها المتعلقة بحقوق الإنسان.

وذكر بيان للخارجية الإيرانية أن طهران ملزمة بتطبيق التزاماتها في إطار الخطة الشاملة للعمل المشترك شرط أن تطبق دول مجموعة 5+1 أيضا التزاماتها خاصة رفع العقوبات والقيود المفروضة على إيران.

وعلق السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين على القرار بقوله "إننا لا نطوي صفحة فحسب بل فصلا كاملا، من خلال خلق واقع جديد"، مضيفا "نأمل أن تتكيف جميع الدول بسرعة مع هذا الواقع الجديد وتسهم في إنجاح الاتفاق".

وحذر السفير الفرنسي فرنسوا ديلاتر، من جهته، من أن "الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة"، مضيفا "سنحكم خطوة بخطوة على إرادة ايران في إنجاح هذا الاتفاق".

جلسة للمصادقة (8:25 بتوقيت غرينيتش)

يعقد مجلس الأمن الدولي الاثنين جلسة للتصويت على مشروع قرار بشأن الاتفاق النووي الذي وقعته مجموعة الدول الست مع إيران الأسبوع الماضي. والخطوة هي الأولى نحو رفع بعض العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية منذ عدة سنوات.

وسيكون التصويت على مشروع القرار، مجرد إجراء شكلي، إذ أن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن هي التي أعدت مع ألمانيا الاتفاق الذي وقع الثلاثاء في فيينا، وكذلك القرار المطروح للتصويت.

وبموجب القرار، يصادق مجلس الأمن على اتفاق فيينا ويحث على تطبيقه الكامل طبقا للجدول الزمني الذي أعده المفاوضون، ويدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تسهيل تنفيذه.

وحسب القرار، يكلف مجلس الأمن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بعمليات التحقق والمراقبة الضرورية للالتزامات النووية التي اتخذتها إيران، مثل الحد من عدد أجهزة الطرد المركزي أو خفض مخزونها من المواد الانشطارية، ويطالب إيران بالتعاون التام مع الوكالة.

وعند تسلم المجلس تقريرا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يؤكد أن البرنامج النووي الإيراني بات سلميا بالكامل، عندها يتم إلغاء القرارات السبعة التي اتخذتها الأمم المتحدة منذ 2006 لفرض عقوبات على إيران، وهي القرارات 1696 و1737 و1747 و1803 و1835 و1929 و2224. وتقضي هذه القرارات بحظر بيع إيران معدات أو خدمات ترتبط بالأنشطة النووية الإيرانية وتجميد أموال شخصيات وشركات إيرانية وفرض حظر على الأسلحة التقليدية والصواريخ البالستية.

وفي حال خالفت إيران أيا من التزاماتها، فسيكون بوسع مجلس الأمن إعادة فرض كامل مجموعة العقوبات بشكل شبه تلقائي.


المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG