Accessibility links

logo-print

فابيوس: الاتفاق النووي مع إيران لا يزال غامضا


وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأحد إنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران بحلول المهلة التي تنتهي يوم 30 حزيران/يونيو الجاري.

وقال فابيوس للصحافيين في مؤتمر صحافي عقده في القدس إلى جانب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، إن الأخير دعاه خلال محادثات ثنائية لاتخاذ موقف "صارم" بشأن الاتفاق، الذي تنتقده إسرائيل، لأنه لا يضمن عدم حصول الجمهورية الإسلامية على قنبلة نووية.

وقال فابيوس "علينا التزام أقصى درجات الحزم في المرحلة التي نحن فيها الآن لأن الأمور لا تزال غير واضحة"، داعيا إلى أن يكون أي اتفاق حول ملف طهران النووي "قابلا للتحقق منه".

وأضاف الوزير الفرنسي أن من دون ذلك فإن المنطقة تواجه خطر سباق على التسلح، لأن الاتفاق سيفتقر إلى الثقة، وكل طرف سيسعى إلى حماية نفسه عبر التسلح نوويا، على حد تعبيره.

وجاءت تصريحات فابيوس عشية لقاء يجمعه في لوكسمبورغ مع كل من نظرائه الإيراني محمد جواد ظريف، والبريطاني فيليب هاموند والألماني فرانك فالتر شتاينماير، بالإضافة إلى مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

وكشف مصدر أوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد أن الاجتماع المرتقب سيكون سياسيا في إطار المفاوضات الجارية قبل الجولة النهائية.

الشورى يمنح مجلس الأمن صلاحية الموافقة على اتفاق

في سياق متصل، أقر مجلس الشورى الإيراني الأحد مشروع قانون معدلا يمنح مجلس الأمن القومي الأعلى، صلاحية الموافقة على الاتفاق النووي المزمع إبرامه مع مجموعة الدول الست قبل نهاية الشهر الجاري.

وشدد رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني أمام بعض النواب على ضرورة الامتثال لأي قرار يتخذه المرشد الأعلى الذي يجب ألا تكبل يداه، حسب قوله.

ويقر النص المعدل أيضا بصلاحية مجلس الأمن القومي الأعلى الموافقة على عمليات التفتيش التي تصطدم بعقبة بعض المتشددين الرافضين لتقديم تنازلات يصفونها ببالغة الأهمية إلى الغربيين.

ويعقد مسؤولون إيرانيون ومن مجموعة الدول الست منذ بداية الشهر الجاري محادثات في العاصمة النمساوية بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران يضمن الطابع السلمي لطموحاتها النووية. وتعتبر قضية التفتيش الدولي للمواقع النووية الإيرانية أحد البنود الأكثر حساسية في العملية التفاوضية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG