Accessibility links

logo-print

تقرير أميركي يستبعد سباق تسلح في الشرق الأوسط حال امتلاك إيران سلاحا نوويا


محطة بوشهر النووية في طهران

محطة بوشهر النووية في طهران

استبعد مركز دراسات أمنية أميركي أن يؤدي امتلاك إيران لسلاح نووي إلى إشعال سباق تسلح في منطقة الشرق الأوسط معتبرا أن دولا مثل السعودية لديها ما يثنيها عن امتلاك قنبلة نووية.

وقال تقرير أعده مركز الأمن الأميركي الجديد إنه "على الرغم من وجود بعض المخاطر من أن تسعى السعودية لامتلاك سلاح نووي فإنها من المرجح بدرجة أكبر أن تعتمد على الولايات المتحدة في حمايتها".

واستطرد التقرير قائلا إنه "حتى إذا كانت السعودية ترغب في الحصول على سلاح نووي فإن عوائق كبيرة ستحول دون اندفاع الرياض لتطوير سلاح نووي."

وأضاف أن "صعوبة وتكلفة العمل على برنامج سلاح نووي بمخالفة للقانون الدولي ورغبات الولايات المتحدة أكبر حليف للسعودية ستكون من الأسباب القوية التي تحول دون اللجوء إلى ذلك".

يذكر أن السعودية من الدول الموقعة على اتفاقية حظر الانتشار النووي، غير أن وكالة رويترز نسبت إلى محللين لم تسمهم القول إن الرياض بدلا من أن تسعى لبناء قدراتها النووية الخاصة قد تشتري قنبلة نووية كاملة التصنيع من حليفتها باكستان.

غير أن التقرير استبعد ذلك الأمر أيضا قائلا إنه "من المرجح بدلا من شراء سلاح نووي أن تسعى السعودية للحصول على أحدث الوسائل الدفاعية .. وتطلب ضمانات خارجية بالأمن النووي."

وحول موقفي مصر وتركيا في حال حصول إيران على سلاح نووي، قال التقرير إن مصر لا ترى في طموحات إيران النووية خطرا على وجودها، في حين تملك تركيا بالفعل رادعا نوويا يتمثل في الضمانات الأمنية التي توفرها لها عضويتها في حلف شمال الأطلسي.

يذكر أن مركز الأمن الأميركي الجديد تأسس عام 2007 في واشنطن كمركز غير حزبي للدراسات يهدف إلى تطوير السياسة الأمنية للولايات المتحدة.

وتعتقد القوى الغربية أن إيران تحاول تطوير سلاح نووي تحت غطاء برنامج مدني لتوليد الكهرباء من الطاقة الذرية وهو اتهام تنفيه طهران.
XS
SM
MD
LG