Accessibility links

إيران: تقدم في الاتفاق النووي لكن المشوار لا يزال طويلا


كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي

كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي

صرح كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي الخميس بأن بلاده ومجموعة الدول الست أحرزت تقدما كبيرا في صياغة الاتفاق النووي النهائي الذي تسعى الأطراف إلى التوصل إليه بحلول نهاية الشهر الجاري.

وقال عراقجي، بحسب الموقع الإلكتروني للتلفزيون الإيراني الرسمي، لدى وصوله إلى فيينا للمشاركة في جولة محادثات جديدة انطلقت الخميس "لقد أنجزنا تقدما كبيرا في النص النهائي".

لكن المسؤول الإيراني أوضح أنه رغم التقدم المسجل ما زال يتعين إنجاز "عمل صعب ومعقد"، مشيرا إلى أن "ما ينص عليه البروتوكول الإضافي هو إمكانية الوصول بشكل مضبوط إلى المواقع" غير النووية ولا سيما العسكرية منها.

وقال عراقجي في هذا الإطار إن "الوصول المضبوط هو إجراء محدد تطبقه دول أخرى للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المواقع غير النووية. وهذا لا يعني بنظرنا زيارات ولا عمليات تفتيش" مشيرا إلى أن القواعد يجري تحديدها في سياق الاتفاق النهائي.

وأردف قائلا "إذا توصلنا إلى اتفاق لتطبيق البروتوكول الإضافي، فإن الوصول إلى المواقع، الذي سيمنح في إطار هذا البروتوكول سيكون مضبوطا".

تجدر الإشارة إلى أن البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية يسمح بعمليات تفتيش مباغتة للمواقع النووية إلى جانب سماحه بوصول مضبوط لمواقع غير نووية ولا سيما عسكرية. وتعتبر طهران أن مثل هذه الزيارات تكون استثنائية وأن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبرير طلبها.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف قد صرحت الأربعاء بأن المحادثات مستمرة حول وتيرة رفع العقوبات وخفض مخزون إيران من اليورانيوم الضعيف التخصيب من عدة أطنان حاليا إلى 300 كيلوغرام مع تعهد إيران بعدم تخطي هذا السقف على مدى 15 عاما.

ترحيب إسر ائيلي حذر

في سياق متصل، رحب الجيش الإسرائيلي بحذر الخميس بالاتفاق الدولي المرتقب للحد من أنشطة برنامج إيران النووي، رغم معارضة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للاتفاق ومطالبته بفرض شروط أشد على طهران.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضابط كبير في الجيش لم تكشف عن هويته، قوله إن الاتفاق في حال التوصل إليه قبل انتهاء مهلة 30 حزيران/يونيو، سيوفر رؤية واضحة عن الاتجاه الذي سيسير فيه برنامج إيران النووي.

وأضاف الضابط الإسرائيلي أن الإجراءات التي تسعى إليها القوى العالمية كزيادة التفتيش الدولي للمنشآت النووية الإيرانية وتقليص عمليات تخصيب اليورانيوم، تسمح بالافتراض بأنه خلال فترة السنوات القادمة سيصبح هذا الخطر في تراجع، حسب تعبيره.

وأكد مصدر عسكري إسرائيلي لوكالة رويترز صحة التصريحات المتناقلة، موضحا أنها تعكس التفكير على أعلى المستويات في القوات المسلحة الإسرائيلية.​

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG