Accessibility links

logo-print

إيران ترحب بوقف التحقيقات النووية.. وأعضاء بالكونغرس ينتقدون تجربتها الصاروخية


الرئيس الإيراني حسن روحاني

الرئيس الإيراني حسن روحاني

أثنى الرئيس الإيراني حسن روحاني على القرار الأخير الذي تبنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إنهاء تحقيقاتها حول أنشطة طهران النووية.

وقال خلال مؤتمر صحافي الأربعاء إن القرار يعتبر "انتصارا" أخلاقيا وسياسيا وشرعيا، ويمهد الطريق أمام طهران للوفاء بالتزاماتها المتبقية في الاتفاق النووي مع مجموعة الدول الست.

وأشار روحاني إلى أن بلاده لم تحاول مطلقا تصنيع قنابل نووية كما سبق وأعلن مرارا، وأنها ظلت وفية لالتزاماتها الدينية والأخلاقية بعدم السعي للحصول على أسلحة الدمار الشامل.

وأكد أن بلاده ستنفذ التزاماتها المتبقية في الأسبوعين المقبلين لتمهيد الطريق نحو رفع العقوبات عنها في كانون الثاني/يناير المقبل.

قلق أميركي

في غضون ذلك، دعا 36 عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ الأميركي الرئيس باراك أوباما إلى عدم رفع العقوبات عن إيران قائلين إن التجربة التي أجرتها طهران على إطلاق صاروخ بالستي في الآونة الأخيرة أظهرت "تجاهلا صارخا لالتزاماتها الدولية".

ومن بين 54 عضوا جمهوريا بالمجلس، وقع 36 على رسالة أكدوا فيها أن التجارب الصاروخية تعزز قدرة طهران على استهداف إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة.

وأضافت الرسالة "لهذا السبب فإن من الخطأ التعامل مع برنامج الصواريخ البالستية الإيراني بمعزل عن برنامجها النووي."

وقد عبر مشرعون جمهوريون وعدد من الديمقراطيين عن شكوك عميقة ازاء الاتفاق النووي.

وزادت هواجسهم منذ التجربة الصاروخية التي أجرتها إيران في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، التي قالت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة الثلاثاء إنها "انتهكت" قرارا سابقا لمجلس الأمن.

ونقلت وسائل إعلام ايرانية عن وزير الدفاع حسين دهقان قوله إن إيران لن تقبل أي قيود على برنامجها الصاروخي وإنها ستواصل تجاربها الصاروخية.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

XS
SM
MD
LG