Accessibility links

logo-print

إيران تعرض إرسال مراقبين إلى سورية للإشراف على وقف العنف


موكب لمراقبي الأمم المتحدة

موكب لمراقبي الأمم المتحدة

عرضت إيران على مصر وتركيا والسعودية إرسال مراقبين من الدول الأربع إلى سورية للمساعدة على وقف العنف في هذا البلد، على ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

وقدم وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي هذا الاقتراح خلال اجتماع عقدته مجموعة الاتصال حول سورية التي تضم القوى الإقليمية الأربع يوم الاثنين في القاهرة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية والتلفزيون الرسمي يوم الثلاثاء.

وأضافت الوكالة أن صالحي عرض على نظرائه أن تستضيف طهران الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال التي أنشئت في أغسطس / آب بمبادرة من الرئيس المصري محمد مرسي.

وأوضح صالحي أن بوسع المراقبين من الدول الأربع أن "يشرفوا على عملية تهدف إلى وضع حد للعنف" في سورية، وفق ما نقلت عنه الوكالة الرسمية بدون أن تذكر أي تفاصيل عن طبيعة هذه الآلية ولا الإطار الذي يمكن للمراقبين التدخل في سياقه.

كذلك دعا الوزير الإيراني بحسب المصدر إلى "وقف العنف من قبل جميع الأطراف بالتزامن مع تسوية سلمية بدون تدخل أجنبي ووقف المساعدة المالية والعسكرية للمعارضة السورية".

وتتهم إيران الغربيين وعددا من دول المنطقة في طليعتها السعودية وتركيا بتقديم مساعدة عسكرية ومالية للمجموعات المسلحة التي تعارض النظام السوري.

في المقابل تتهم المعارضة السورية والدول الغربية طهران بتقديم دعم عسكري لنظام دمشق، حليفها الأول في المنطقة.

وتنفي إيران باستمرار تقديم مساعدة عسكرية لدمشق غير أنها أقرت بإرسال عناصر من الحرس الثوري بصفة "مستشارين" لدى السلطات السورية.

وسحبت الأمم المتحدة الشهر الماضي المراقبين الذين كانت نشرتهم في سورية في أبريل/ نيسان على أمل إحلال وقف إطلاق نار بين القوات الحكومية والمتمردين.

اشتباكات عنيفة في حلب

ميدانيا، اندلعت اشتباكات عنيفة فجر الثلاثاء في الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب، كما أفاد سكان في المدينة، وذلك غداة سقوط 137 قتيلا في البلاد بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

واندلعت المواجهات في منطقتي بستان القصر والإذاعة بعد قصف من القوات النظامية، بحسب ما أفاد السكان.

كما اندلعت مواجهات في حي السكري حيث يتحصن مقاتلو المعارضة، كما قال السكان.

ومن ناحيته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مدنيين اثنين قد لقيا حتفهما جراء القصف الذي تعرض له حي الصاخور شرق حلب.

وأكدت القوات النظامية أنها سيطرت على حي الميدان بعد اشتباكات استمرت أسبوعا، لكنها نصحت السكان بتجنب بعض جوانب الحي لتحصن عدد من القناصة فيها، حسبما قالت.

وذكرت صحيفة "الوطن" القريبة من النظام السوري أن "وحدات من الجيش تمكنت من تطهير حي الميدان الحلبي من فلول المسلحين، في انتظار إعلانه منطقة آمنة خلال الـ24 ساعة المقبلة، مما سيفتح الأبواب أمام تطهير الأحياء المجاورة، ومنها باب الباشا وسليمان الحلبي والصاخور"، بحسب الصحيفة.

لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال إن الوضع في حلب دائم التبدل "عندما يقول الجيش انه يسيطر على حي، فالأمر يكون مؤقتا، فهم يسيطرون على أحياء لكن لا تلبث أن تندلع مواجهات مع الكتائب الثائرة" .

وأوضح أن القوات النظامية لم "تستعد حي الميدان لأنه لم يكن أساسا تحت سيطرة المقاتلين الذين كان يستحوذون فقط على مركز للشرطة وشارعين أو ثلاثة".

وفي محافظة حلب، قتل مدنيان في قصف على مدينة الباب، كما تم تسجيل قصف على مدينة السفيرة وبلدتي قبتان الجبل وحريتان، بحسب المرصد.

وفي ريف دمشق، أشار المرصد إلى تعرض بلدة معضمية الشام للقصف، بينما تم سماع أصوات إطلاق نار كثيف في البلدة.

وفي محافظة حمص، تعرضت مدينة الرستن للقصف فجر الثلاثاء، بينما سجلت اشتباكات على أطراف بلدة تلبيسة التي تعرضت أيضا للقصف، بحسب المرصد.

وفي دير الزور، شنت طائرات حربية غارات على مدينة البوكمال صباح الثلاثاء، بحسب المرصد.

يذكر أن 137 شخصا قد قتلوا أمس الاثنين في مختلف المناطق السورية، هم 72 مدنيا و24 مقاتلا و41 جنديا نظاميا، بحسب تقديرات المرصد.
XS
SM
MD
LG