Accessibility links

إيران تؤيد تنفيذ هدنة من جانب واحد في سورية وتدعو للحوار


جانب من آثار المعارك المستمرة في حمص

جانب من آثار المعارك المستمرة في حمص

أعربت إيران الثلاثاء عن تأييدها لتنفيذ "هدنة كاملة من قبل مسلحي المعارضة" السورية خلال شهر رمضان بعدما طلب الائتلاف الوطني السوري المعارض وقفا لاطلاق نار خلال هذا الشهر في مدينة حمص.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس عرقجي "إننا ننصح مسلحي المعارضة بتطبيق هدنة كاملة ووضع أسلحتهم جانبا والبدء بمفاوضات مع الحكومة السورية".

واستطرد المتحدث قائلا "لا يوجد حل عسكري، والسبيل الوحيد هو الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة الحقيقية"، معربا عن الأمل في التمييز "بين المعارضين الحقيقيين والمجموعات الإرهابية"، على حد وصفه.

وتعد إيران حليفا قويا للرئيس بشار الأسد منذ بداية حركة الاحتجاج في سورية في مارس/آذار 2011، وتتهمها بعض الدول الغربية والعربية بالمشاركة مباشرة في النزاع السوري إلى جانب السلطة، الأمر الذي تنفيه طهران.

وكان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض قد دعا الأسبوع الماضي المجتمع الدولي إلى الضغط على النظام السوري وحلفائه للقبول بهدنة في حمص (وسط) بمناسبة شهر رمضان الذي بدا في العاشر من يوليو/تموز.

وتتعرض هذه المدينة لهجوم تشنه القوات النظامية التي تحاول استعادة السيطرة على جيوب المعارضة المسلحة المحاصرة منذ أكثر من عام.

وفي وقت سابق، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طرفي النزاع في سورية إلى تطبيق هدنة خلال شهر رمضان.

وأفادت الأمم المتحدة أن أكثر من 2500 مدني عالقون في الأحياء المحاصرة في حمص، بينما حذرت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان من أن الغذاء والأدوية بدأت تنفد ما يتسبب بوفاة جرحى أصيبوا جراء عمليات القصف والمعارك.
XS
SM
MD
LG