Accessibility links

logo-print

مسؤول استخبارتي إيراني يؤكد ضرورة دعم نظام الأسد


إحدى المناطق التي تضررت جراء العنف في منطقة قريبة من درعا

إحدى المناطق التي تضررت جراء العنف في منطقة قريبة من درعا

قال رئيس دائرة استخبارات الحرس الثوري الإيراني حسين طائب السبت إن على الجمهورية الإسلامية مسؤولية دعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، حسب ما نقلته وكالة أنباء فارس.

ونسبت الوكالة الإيرانية إلى طائب قوله إن "علينا مسؤولية دعم سورية وعدم السماح بكسر خط المقاومة".

في سياق متصل، قال رئیس لجنة الأمن القومي والسیاسة الخارجیة في مجلس الشورى الإيراني علاء الدین بروجردي إن مشاركة مسؤول سوري رفیع المستوي في قمة دول عدم الانحیاز في طهران دلیل على استقرار سوریة.

وأشار بروجردي لدى وصوله إلى العاصمة السورية السبت إلى أنه سیلتقی خلال زیارته الرئیس بشار الأسد ورئیس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام ووزير الخارجية ولید المعلم.

ولم يفصح الدبلوماسي عما إذا كانت الزيارة ترمي إلى دعوة الرئيس السوري بشار الأسد لحضور قمة دول عدم الانحياز المقررة في طهران الأسبوع المقبل، والتي ستقدم خلالها الدولة الحليفة لدمشق مقترحا لتسوية النزاع المستمر في سورية منذ 17 شهرا.

وكان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قد أعلن أن بلاده ستقدم اقتراحا لتسوية النزاع في سورية خلال القمة التي ستعقد يومي 30 و31 أغسطس/آب.

ولم يعط صالحي أي توضيحات حول طبيعة الاقتراح، إلا أنه أكد أنه "عقلاني ومقبول" من كل الأطراف وأنه "سيكون من الصعب جدا معارضته"، على حد تعبيره.

وسبق أن عرضت الجمهورية الإسلامية مساعيها لتسوية في الأزمة السورية في يوليو/تموز الماضي، لكن العرض تجاهلته المعارضة السورية والدول العربية والغربية التي تدعمها.

واعتبرت تلك الدول آنذاك أن طهران غير مخولة هذا الدور نظرا للدعم الذي تقدمه للنظام السوري منذ بدء الانتفاضة ضده والتي أوقعت خلال منذ مارس/آذار 2011 حوالي 25 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتهم طهران الولايات المتحدة والسعودية وقطر وتركيا بتقديم الدعم العسكري للمعارضة السورية لإسقاط النظام، بينما يتهم المعارضون السوريون والولايات المتحدة إيران بدعم النظام السوري عسكريا.
XS
SM
MD
LG