Accessibility links

مزيد من القيود الأميركية على إيرادات إيران النفطية


العقوبات على إيران تركت أثرا واضحا على اقتصادها

العقوبات على إيران تركت أثرا واضحا على اقتصادها

أعلن البيت الأبيض أمس الاثنين أن جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع الملف النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست إن الرئيس أوباما كان واضحا في تأكيده غير مرة أن أيا من الخيارات، بما فيها الخيار العسكري لم يسحب، وكان ارنست يرد على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة قلقة من احتمال تصرف إسرائيلي عسكري من جانب واحد حيال إيران.

وقال ارنست "سياسة هذه الإدارة كانت في الاعتقاد باستمرار وجود فرصة، وإن تكن تنحسر مع الوقت، للتوصل إلى حل دبلوماسي لوضع حد لتلك الهموم المتعلقة بإيفاء إيران موجباتها الدولية".

أضاف ارنست أن الولايات المتحدة ستواصل التشاور والتعاون مع حلفائها وسائر المهتمين في المجتمع الدولي لحمل إيران على التخلي عن طموحها النووي.

وتحدث ارنست عن الدور الذي قام به أوباما لفرض عقوبات على إيران وتوسيعها وتشديدها في شكل متصاعد بما ترك أثرا واضحا على الاقتصاد الإيراني.

مواصلة الضغوط


بدوره، أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، قبل مغادرته تونس التي كان يزورها، إن العقوبات التي تحدث أثرا بالغا وخطيرا على الاقتصاد الإيراني كفيلة بإقناع إيران بالتخلي عن آمال إيران لحيازة الأسلحة النووية.

وقال "ينبغي علينا مواصلة الضغط على إيران اقتصاديا ودبلوماسيا كي تتخذ الخطوات الصحيحة وتتفاوض وتفعل ما هو صحيح في نهاية المطاف".

مزيد من العقوبات


وفي سياق متصل، قالت وكالة رويترز إن المشرعين الأميركيين اقتربوا خطوة من وضع اللمسات الأخيرة على عقوبات جديدة تهدف إلى فرض مزيد من القيود على إيرادات إيران النفطية بعد أن اتفق مفاوضون من مجلسي الشيوخ والنواب أمس الاثنين على مشروع قانون توافقي.

وإذا أقر المشروع فإن العقوبات ستضع ضغوطا إضافية فوق العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا العام على الدول التي تمتنع عن خفض مشترياتها من النفط الإيراني وهي عقوبات يأمل الغرب بأن تمنع إيران من صنع أسلحة نووية.

وقال زعماء مجلسي الشيوخ والنواب بحسب رويترز إنهم يريدون إقرار العقوبات الجديدة بحلول مطلع الأسبوع المقبل، حيث من المقرر أن يبدأ الكونغرس عطلة طويلة. ولم يتم بعد تحديد موعد للاقتراع على المشروع في المجلسين.
XS
SM
MD
LG