Accessibility links

logo-print

الملف النووي الإيراني.. بدء الاجتماع بين الأوروبيين وطهران في بروكسل


وزراء خارجية أوروبيين ووزير الخارجية الإيراني

وزراء خارجية أوروبيين ووزير الخارجية الإيراني

بدأت مفاوضات البرنامج النووي الإيراني مساء الاثنين بين الأوروبيون وطهران في بروكسل بناء على دعوة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.

ويضم اللقاء وزراء خارجية فرنسا لوران فابيوس وألمانيا فرانك فالتر شتاينماير وبريطانيا فيليب هاموند وإيران محمد جواد ظريف.

ودعي الوزراء من جانب ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني، بينما يرأس الاتحاد الأوروبي المحادثات بين القوى الست الكبرى في مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) وإيران.

تحديث (18:53 تغ)

ميشال غندور-مراسل الحرة

وصف مسؤول كبير في الخارجية الأميركية المحادثات التي جرت الاثنين بين الوفدين الأميركي والإيراني، والتي استمرت خمس ساعات، بأنها لم تكن يسيرة ولكنها كانت بناءة.

وأشار في تصريح لميشال غندور، مراسل الحرة المرافق لوزير الخارجية الأميركي، إلى عقد لقاء بعد ظهر الاثنين بين وزير الطاقة الأميركي ومدير وكالة الطاقة النووية الإيراني.

وقال المسؤول إنه يجهل ما إذا كان الطرفان قادرين على التوصل إلى اتفاق مع نهاية المهلة أواخر الشهر الجاري، مشددا على بذل الولايات المتحدة لكل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى تفاهم سياسي قبل انقضاء المهلة.

وأوضح المصدر أنه في حال التوصل إلى اتفاق يحظى على موافقة الرئيس ويضمن عدم حصول إيران على السلاح النووي، فيجب آنذاك "التشاور مع الكونغرس ومع شركائنا" والإعلان عن ذلك ولكنه أفاد بأن المفاوضات لم تصل بعد إلى هذه المرحلة.

وتعليقا على الرسالة التي بعث بها أعضاء الكونغرس إلى القادة الإيرانيين، قال إن توقيتها سيء ولا تساعد في التقدم في هذه المفاوضات المعقدة والصعبة.

وأضاف بشأن رفع العقوبات أنه يجب أن يأتي ذلك على مراحل "مثل خطة العمل المشتركة التي نعمل بها حاليا".

وأعرب المسؤول الأميركي عن أمله في أن تتخذ إيران قرارا بأسرع وقت ممكن وأن تقنع المجتمع الدولي بعدم سعيها للحصول على السلاح النووي.

وأعلن المسؤول الأميركي أن المدراء السياسيين للدول الستة سيصلون تباعا ابتداء من الثلاثاء إلى لوزان للمشاركة في المحادثات.

وأخيرا، ذكر المصدر أنه سيتضح ما إذا كان الوفد الأميركي سيعود إلى لوزان الأسبوع المقبل مع نهاية الأسبوع الجاري.

وفي طهران، أعلن رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني أن النواب الإيرانيين لن يفشلوا الاتفاق النووي الذي يتم إبرامه مع القوى الكبرى إذا وافق عليه المرشد الأعلى علي خامنئي، منددا بالتهديد الذي لوح به الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأميركي.

تحديث (16:46 تغ)

استؤنفت في مدينة لوزان السويسرية الاثنين جولة جديدة من المفاوضات النووية الثنائية بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق مبدئي قبل نهاية الشهر الجاري.

وانضم إلى المفاوضات كل من وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز، ومسؤول الملف النووي الإيراني علي أكبر صالحي.

ومن المتوقع أن تتواصل المفاوضات بين الجانبين حتى الجمعة.

ومن المقرر أن يتوجه ظريف في وقت لاحق الاثنين إلى بروكسل، للقاء الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فديريكا موغريني، ونظرائه البريطاني والفرنسي والألماني، قبل العودة إلى لوزان.

وإذا توصلت الدول الكبرى وإيران إلى اتفاق سياسي بحلول 31 آذار/ مارس، سينتقل الطرفان إلى مرحلة إعداد اتفاق نهائي وكامل من المقرر أن يتم التوصل بنهاية حزيران/ يونيو.

وسيحدد الاتفاق السياسي المحاور الكبرى لضمان الطابع السلمي للأنشطة النووية الإيرانية واستحالة امتلاك طهران القدرة على صنع قنبلة نووية.

وسيحدد الاتفاق أيضا مبدأ مراقبة المنشآت النووية الإيرانية ومدة الاتفاق وجدولا زمنيا للرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

موافقة الكونغرس

وفي غضون ذلك، شدد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ السناتور ميتش ماكونيل، في تصريحات لشبكة CNN الأميركية، على أن أي اتفاق في هذا الصدد يجب أن يمر عبر الكونغرس.

وقال إن مجلس الشيوخ الذي يتمتع فيه الجمهوريون بالأغلبية، سيسعى للمصادقة على مقترح يلزم الرئيس أوباما بعرض الاتفاق على الكونغرس، مشيرا إلى أن بعض أعضاء المجلس من الديمقراطيين يؤيدون مقترحا كهذا، ويعتقدون أنه خطوة في الاتجاه الصحيح.

وأشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور تيم كاين، من جانبه، إلى أن للرئيس أوباما صلاحية اتخاذ قرارات تخفف العقوبات المفروضة على إيران، لكن هناك حالات تفرض عليه الرجوع إلى الكونغرس.

وأضاف في تصريحات لشبكة تلفزيون NBC، أن على البيت الأبيض إشراك مجلسي النواب والشيوخ إذا أراد تخفيف العقوبات التي فرضها الكونغرس على إيران.

المصدر: راديو سوا/ وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG