Accessibility links

كيري: هناك فرصة حقيقية لتحقيق تقدم في الأزمة السورية


وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني جواد ظريف-آرشيف

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني جواد ظريف-آرشيف

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت إنه يرى فرصة "حقيقية" لتحقيق تقدم هذا الأسبوع في طريق حل الأزمة السورية سياسيا.

وأضاف كيري بعد لقاء جمعه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "أرى في هذا الأسبوع فرصة كبيرة لعدد من الدول للعب دور مهم في محاولة حل بعض أكثر قضايا الشرق الأوسط صعوبة."

وتوقع أن يتم "تحقيق بعض التقدم" خلال المناقشات التي تجري هذا الأسبوع حول الأزمة السورية.

وقال للصحافيين " نحتاج إلى تحقيق السلام وسبيل للمضي قدما في سورية واليمن".

تحديث (17:33 تغ)

أعلنت كبيرة المفاوضين الأميركيين حول ملف إيران النووي ويندي شيرمان الجمعة أن إدارة الرئيس باراك أوباما مستعدة لفتح نقاش مع طهران حول الأزمة السورية.

وأضافت أن هذه النقاشات ستكون على جدول أعمال وزير الخارجية جون كيري خلال اجتماعه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة في ضوء التطورات التي شهدها الصراع في سورية مؤخرا.

وأشارت شيرمان إلى أهمية بدء محادثات مع إيران بشأن هذه الأزمة على الرغم من الصعوبات التي تواجه ذلك.

وأوردت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين أميركيين وغربيين أن كيري سيسعى لطرح أفكار جديدة، بعد فشل الخطط السابقة في إيجاد حل عبر الأمم المتحدة.

وتتمحور هذه الأفكار في بدء محادثات تضم روسيا، الحليف الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا وقطر الداعمتين للمعارضة.

وأشارت إلى أن ما دفع إلى ضرورة التوصل إلى تسوية هو التواجد العسكري الروسي في سورية، وأزمة اللاجئين السوريين التي استفحلت في الفترة الأخيرة بتدفق الآلاف الفارين من الصراع على شواطئ أوروبا.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي كبير إن كيري سيحاول إيجاد صيغة جديدة تساعد على الدخول في "مفاوضات حقيقية".

وقال مسؤول آخر إن الوزير كيري يرغب في التفاوض حول سورية في الوقت ذاته الذي يناقش فيه البرنامج النووي الإيراني، وذلك حتى لا تظن إيران أنها تستطيع الحصول على تنازلات فيما يتعلق بالملف السوري.

وأكد مسؤولون لرويترز أن أهم العقبات التي تواجه أية مفاوضات مستقبلية حول سورية هي مستقبل الأسد.

لكن التقرير أشار إلى تخفيف بعض الأطراف من موقفها المعارض لوجود الأسد في المرحلة الانتقالية، وأبرزهم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ووزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG