Accessibility links

أفراح شوقي: الخاطفون حققوا معي وكنت محتجزة خارج بغداد


الصحافية العراقية أفراح شوقي

الصحافية العراقية أفراح شوقي

كشفت الصحافية والناشطة أفراح شوقي أن القوة التي اختطفتها أدعت أنها تنتمي إلى أجهزة الاستخبارات العراقية، وأنها أجرت معها تحقيقات انصبت حول جملة مواضيع.

وقالت شوقي في مؤتمر صحافي عقدته في بغداد الأربعاء تحدثت فيه عن ظروف وملابسات اختطافها، إن قوة مسلحة ترتدي ملابس مدنية وتتكون من حوالي 15 مسلحا يستقلون ثلاث سيارات، اقتادتها من منزلها إلى جهة مجهولة "خارج بغداد".

وأضافت أنها لا تعرف الجهة التي ينتمي إليها الخاطفون، وأنها كانت معصوبة العينين حين تم اقتيادها.

وقالت إن الخاطفين أجروا معها تحقيقات مسجلة بالفيديو تتعلق معظمها بمواقع التواصل الاجتماعي، مضيفة "لكن الموضوع الأساسي في التحقيق كان ما هو منشور في صحيفة الشرق الأوسط حول الزيارة الأربعينية".

وكانت صحيفة الشرق الأوسط السعودية قد نشرت تقريرا في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر تنسب فيه لمنظمة الصحة العالمية معلومات عن "زيادة حالات الحمل غير الشرعي خلال مواسم الأعياد الدينية"، وهو ما كذبته المنظمة الدولية في بيان أصدرته قالت فيه أيضا إنها قد تقاضي الناشرين.

الإفراج عن أفراح شوقي (الثلاثاء 21:00 ت.غ)

أفرج عن الصحافية والناشطة العراقية أفراح شوقي مساء الثلاثاء بعد اختطاف دام حوالي أسبوع من قبل جهة مجهولة.

وأكدت نبراس شوقي شقيقة الصحافية في تصريحات لموقع "الحرة" نبأ إطلاق سراحها، وأنها " بخير وصحة جيدة" من دون الكشف عن مزيد من المعلومات.

وقالت الصحافية أفراح شوقي في مقابلة تلفزيونية لحظة وصولها إلى منزلها إنها بصحة جيدة، مضيفة " عاملوني معاملة جيدة وكان هناك إجراء بسيط استجوبوني وطلعت براءة" من دون أن تبين الجهة التي استجوبتها.

وشكرت شوقي العراقيين على وقوفهم إلى جانبها، وكل من دافع عنها ودعا إلى الإفراج عنها.

وعبرت عن أملها في أن يخرج كل السجناء والمظلومين معتبرة أنهم بحاجة إلى من يقف إلى جانبهم.

وكان مسلحون قد أدعوا الانتماء إلى "جهاز أمني رسمي" أقدموا على اختطاف شوقي من منزلها جنوب بغداد الأسبوع الماضي، وقالت شقيقتها في مقابلة سابقة مع موقع "الحرة" إن مسلحين ملثمين يرتدون ملابس مدنية اقتحموا منزل شوقي (43 عاما) في منطقة السيدية وسرقوا ممتلكاتها قبل أن يختطفوها.

خاص بـ"موقع الحرة"

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG