Accessibility links

بعد آمرلي.. طرد داعش من سليمان بيك


عناصر في البيشمركة خلال اشتباكات مع داعش في طوز خورماتو في 31 آب/أغسطس 2014

عناصر في البيشمركة خلال اشتباكات مع داعش في طوز خورماتو في 31 آب/أغسطس 2014

قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس باراك أوباما أبلغ الكونغرس رسميا يوم الاثنين بأنه وافق على توجيه ضربات جوية مستهدفة في العراق للمساعدة في إيصال المعونة الإنسانية لبلدة آمرلي الشيعية المحاصرة.

واخترقت قوات الأمن العراقية مدعومة بميليشيات شيعية يوم الأحد الحصار المفروض منذ شهرين على آمرلي من جانب متشددي الدولة الإسلامية، ودخلت المدينة الواقعة في شمال البلاد بعدما نفذ الجيش الأميركي ضربات جوية على مواقع مقاتلي الدولة الإسلامية بالقرب من البلدة وأسقط معونات إنسانية للأهالي المحاصرين هناك.

ويتعين على أوباما أن يخطر الكونغرس بهذا التفويض بموجب قرار الصلاحيات المتعلقة بالحرب.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كيتلين هايدن "هذه العملية متسقة مع المهام العسكرية التي وضعت حتى الآن في العراق.. المتمثلة في حماية الموظفين الأميركيين والمنشآت الأميركية وللتعامل مع الوضع الإنساني على الأرض".

تحديث (الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش)

تمكنت قوات البيشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي بدعم من سلاح الجو العراقي من استعادة السيطرة على بلدة سليمان بيك الواقعة في شرق محافظة صلاح الدين.

وأكد مدير ناحية سليمان بيك طالب البياتي السيطرة الكاملة عليها، وقال في تصريح لـ"راديو سوا" إن "قوات الجيش دخلت مع قوت الحشد الشعبي والبيشمركة إلى البلدة من أجل تطهير ما تبقى من مخلفات المسلحين الذين هربوا باتجاه غرب الناحية.

في السياق ذاته، قال شلال عبدول بابان قائممقام بلدة طوزخرماتو المجاورة لوكالة الصحافة الفرنسية إن سليمان بيك أصبحت تحت سيطرة القوات المشتركة، إلا أنه أشار إلى استمرار وجود مخاطر العبوات الناسفة والمنازل المفخخة التي تركها المسلحون.

وأضاف بابان أن القوات نجحت أيضا في استعادة قرية ينكجة الواقعة ضمن محافظة صلاح الدين شمال شرق بغداد.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان إن قوة من الجهاز قتلت 23 عنصرا من داعش في سليمان بيك، وأمنت الطريقين اللذين يربطانه بمركز قضاء الطوز وناحية آمرلي.

مزيد من التفاصيل في تقرير علي قيس مراسل "راديو سوا" في بغداد:

وتقع سليمان بيك قرب بلدة آمرلي التي تمكنت القوات العراقية الأحد من تحريرها بعد أن كانت محاصرة منذ أكثر من شهرين.

وتعد عملية فك الحصار عن آمرلي واحدة من أكبر العمليات العسكرية التي تحقق فيها الحكومة العراقية انتصارا كبيرا على عناصر الدولة الإسلامية الذين سيطروا على مناطق شاسعة في شمال ووسط العراق منذ حزيران/يونيو الماضي.

دعوة لدعم دولي

في سياق آخر، طالب وزير حقوق الإنسان العراقي محمد شياع السوداني المجتمع الدولي بدعم العراق ضد داعش، متهما التنظيم بارتكاب أعمال وحشية بحق المدنيين.

وقال السوداني في جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن داعش "ليس ظاهرة عراقية وإنما ظاهرة تتخطى الحدود وتمثل خطرا على كل دول العالم"، مشيرا إلى أن التنظيم يحاول تغيير التكوين السكاني والثقافي للعراق ويشكل خطرا على استقلاليته.

وقالت فلافيا بانسيري نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان إن الفظائع التي مارسها مسلحو داعش ضد الأقليات في العراق قد ترقي لمستوى الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.

غارات جوية أميركية جديدة (1:30 ت.غ)

شنت مقاتلات وقاذفات أميركية غارات جديدة ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق في موقعين أحدهما قرب بلدة آمرلي (160 كلم شمال بغداد) والثاني قرب سد الموصل.

مقاتلة اف-16 أميركية تستعد للإقلاع في مهمة فوق العراق

مقاتلة اف-16 أميركية تستعد للإقلاع في مهمة فوق العراق

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأحد في بيان "أدت الغارة قرب آمرلي إلى إعطاب دبابة لتنظيم الدولة الإسلامية، بينما أسفرت الغارة قرب سد الموصل عن تدمير عربة مصفحة". وأضاف البيان أن كل الطائرات "غادرت منطقة الغارة بسلام".

وأوضح البنتاغون أن مجموع الغارات التي شنتها الطائرات الأميركية في العراق منذ الثامن من آب/أغسطس بلغ 120 غارة.

وتمكنت القوات العراقية الأحد من الدخول إلى مدينة آمرلي التركمانية الشيعية وفك الحصار، الذي يفرضه منذ أكثر من شهرين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد على هذه البلدة التي قطعوا عنها الماء والغذاء.

وكان الجيش الأميركي أعلن السبت أنه ألقى مساعدات إنسانية على بلدة آمرلي رافقها قصف طائراته لمواقع المسلحين المتشددين الذين كانوا يحاصرونها.

المصدر: راديو سوا/الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG