Accessibility links

تلويح عراقي باللجوء إلى السلاح الإيراني و'مقاتلات' روسية في سماء بغداد


السفير العراقي في واشنطن لقمان فايلي

السفير العراقي في واشنطن لقمان فايلي

قال السفير العراقي لدى واشنطن لقمان الفيلي إن بلاده توجهت الى "دول أخرى" لطلب الدعم العسكري لمواجهة تزايد حركة التمرد في البلاد لأن "بغداد لا يمكنها انتظار المزيد لتلقي مساعدة إضافية من الولايات المتحدة".

ورجح السفير العراقي في كلمة بمؤسسة "كارنيغي" بواشنطن الثلاثاء أن يقبل العراق مزيدا من المساعدات من إيران لمواجهة تهديد تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسيطر على عدة مناطق في العراق.

ودعا فايلي الولايات المتحدة إلى توجيه ضربات جوية ضد مسلحي داعش كخطوة "حاسمة" ضد المسلحين.

وحذر فايلي قائلا "إن الوقت لا يعمل لصالحنا وإن التأخير لن يخدم إلا الإرهابيين".

في غضون ذلك، نفى نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اعتزام طهران إرسال قوات إلى العراق، لكنه قال إن إيران قد تزود بغداد بأسلحة إذا طلب منها ذلك.

وأضاف المسؤول الإيراني خلال زيارة لموسكو أن "الأحداث في العراق تسير وفقا لخطة وضعتها الولايات المتحدة لتحويل البلاد إلى أوكرانيا ثانية"، وفق تعبيره.

وكان السفير العراقي لدى الولايات المتحدة لقمان الفيلي ناشد الكونغرس، تفهم الوضع الراهن في العراق والإسراع في تقديم الدعم اللازم، بعيدا عن الإجراءات الروتينية التي قد تؤخر وصول هذه المساعدات.

وقال الفيلي في تصريح لـ"راديو سوا"، إن حاجة العراق للمساعدة حاجة ضرورية وإن الوضع في العراق لا يتحمل طبيعة الإجراءات الأميركية المتمثلة بالموافقات وغيرها.

وأضاف أن العراقيين ينتظرون الدعم من الولايات المتحدة للتعاطي مع واقع الحال في العراق.

وصول طائرات سوخوي إلى بغداد

أعلن وزير الدفاع العراقي الفريق محمد العسكري الثلاثاء وصول الدفعة الثانية من طائرات سوخوي الروسية إلى العاصمة بغداد.

وقد حصل العراق على 24 طائرة مقاتلة من طراز سوخوي روسية الصنع من موسكو بهدف مواجهة مسلحي داعش.

وكشف موقع أخبار "ذ ديلي بيست" الأميركي نقلا عن مصادر دبلوماسية عزم موسكو إرسال طيارين لتشغيل طائرات سيخوي، التي استلمتها بغداد بدلا من الطيارين العراقيين، الذين قالت الصحيفة إنهم غير قادرين حاليا على تشغيل تلك الطائرات.

وقالت الصحيفة إن روسيا قد لا يكون لها دور عسكري على الأرض داخل العراق مثل الولايات المتحدة، التي أرسلت المئات من الجنود والمستشارين، لكنها ستقوم بدور مباشر في تنفيذ طلعات جوية.

وأضافت الصحيفة أن بيع طائرات سيخوي إلى العراق يأتي في سياق دعم روسي آني ومحدود لمواجهة الجماعات المسلحة غير مرتبط باتفاقية استراتيجية كما هو الحال بين بغداد وواشنطن.

ولم يستبعد المحلل السياسي في المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو ليونيد سوكيانين أن يكون للطيارين الروس دور مباشر في تنفيذ عمليات في العراق.

وأشار سوكيانين إلى أن آلية إدارة وتدريب العراقيين على تشغيل الطائرات الروسية تحدده الاتفاقية، التي وقعت بين الطرفين.

واستبعد سوكيانين أن توسع موسكو تعاونها مع بغداد أو ترسل قوات وخبراء لمساعدة العراق محاربة الجماعات المسلحة.

الأمم المتحدة: يونيو الأكثر دموية منذ 2007

من جانب آخر، قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 2400 شخص قتلوا في العراق خلال شهر حزيران/يونيو الماضي ما يجعله الأكثر دموية منذ عام 2007.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة أن من بين القتلى، الذين سقطوا نتيجة هجمات إرهابية وأعمال عنف أكثر من 1500 مدني فيما قتل أكثر من 800 من عناصر قوات الأمن العراقية.

وأضاف البيان أن أكثر من 2000 عراقي آخرين أصيبوا جراء أعمال العنف في الفترة نفسها. ولم تشمل الحصيلة الخسائر في محافظة الأنبار الخاضعة لسيطرة المسلحين.

المصدر: وكالات/راديو سوا

XS
SM
MD
LG