Accessibility links

logo-print

العراق.. قتلى بهجمات انتحارية في الأنبار


مقاتل من عشائر الأنبار خلال مواجهات مع داعش في الرمادي

مقاتل من عشائر الأنبار خلال مواجهات مع داعش في الرمادي

أدت سلسلة هجمات انتحارية نفذها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في الأنبار، إلى مقتل 17 عسكريا على الأقل.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن المتحدث باسم القيادة المشتركة للعمليات العميد سعد معن، القول إن الهجمات استهدفت مواقع للجيش العراقي في المحافظة مساء الثلاثاء، موضحا أن التنظيم استغل هبوب عاصفة ترابية تضرب مناطق وسط البلاد، لتنفيذ هجماته.

ويأتي هذا فيما أفاد مسؤولون أمنيون بأن القوات العراقية أحبطت هجوما انتحاريا بثلاث سيارات ملغومة، كان يستهدف الوحدات المرابطة في منطقة الهياكل جنوب شرق الفلوجة الأربعاء. وانتهى الهجوم بمقتل ثلاثة انتحاريين ينتمون لداعش.

القوات العراقية تتقدم في الرمادي

وفي سياق متصل، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي استعادة القوات العراقية لقرابة 65 كلم من مناطق الرمادي، مؤكدا أن المدينة تخضع لحصار من محورين.

ونقل بيان لوزارة الداخلية العراقية عن المحمدي، القول إن قوات الأمن، وبالتنسيق مع الحشد الشعبي وأبناء العشائر، أحكمت السيطرة على المنافذ المهمة التي يعتمدها داعش في التمويل والهروب.

وأضاف البيان أنه لم يعد لعناصر داعش في الرمادي "منفذ سوى الموت أو الاستسلام".

عمليات عسكرية في صلاح الدين

في صلاح الدين، تواصل قوات الأمن العراقية تقدّمها نحو قضاء الشرقاط شمالي تكريت، لاستعادة المدن الخاضعة لسيطرة داعش.

وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة خالد الخزرجي، إن قوات الأمن تمكنت من تطهير مناطق البو طعمة والحجاج والمحزم من العبوات الناسفة، وتستمر في التقدم شمالا لاستعادة قضاء بيجي.

وأضاف الخزرجي أن قوات الأمن بدأت عملية لاستعادة ناحية الصينية ومناطق أخرى باتجاه الجزيرة بين الأنبار وصلاح الدين، أنها تعتزم فتح جبهة ثالثة باتجاه قضاء الشرقاط شمالي تكريت، واصفا إياها بالعملية الأخيرة في محافظة صلاح الدين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG