Accessibility links

logo-print

القيادة المركزية الأميركية: عملية تحرير الموصل من 'داعش' في الربيع


عناصر من الجيش العراقي

عناصر من الجيش العراقي

يجري تجهيز قوة عراقية وكردية تضم ما بين 20 ألف إلى 25 ألف جندي لاستعادة مدينة الموصل من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية داعش خلال شهري نيسان/ أبريل ومايو/ آيار القادمين.

هذا ما قاله للصحافيين الخميس مسؤول بالقيادة المركزية الأميركية رفض الكشف عن اسمه، لافتا إلى أن الموصل تقع حاليا تحت سيطرة ما بين ألف إلى ألفين من مقاتلي الجماعة المتشددة.

وقال المسؤول إن القوة المهاجمة الرئيسية التي يجري تجميعها لحملة الموصل ستضم خمسة ألوية من الجيش العراقي. وستعمل ثلاثة ألوية أصغر حجما كقوة احتياطية وستقوم ثلاثة ألوية من قوات البيشمركة الكردية باحتواء المدينة من الشمال وعزلها عن قوات داعش المتمركزة إلى الغرب ليكون مجموع القوات المهاجمة من 20 إلى 25 ألف مقاتل.

وأضاف أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن ما إن كان ينبغي وجود عدد صغير من المستشارين العسكريين الأميركيين على الأرض قرب الموصل لتوجيه دعم جوي عن قرب.

ولم يستبعد مشاركة مراقبين جويين أميركيين لتوجيه عمليات القصف خلال الهجوم، ولكن يعود إلى الرئيس باراك أوباما البت بهذه المسألة، حسب قوله.

موقع العشائر في عملية الموصل

وضمن ردود الفعل من تصريحات المسؤول الأميركي، قال المستشار السياسي لبرلمان إقليم كردستان العراق طارق جوهر في حديث لـ"راديو سوا"، إن العملية البرية ضد داعش في الموصل تحتاج إلى اشراك قوات العشائر وسكان تلك المناطق فيها من أجل النجاح في تحقيق الانتصار على التنظيم:

وأضح المستشار السياسي لبرلمان إقليم كردستان العراق في حديث لـ"راديو سوا" أن قوات البيشمركة أثبتت قدرتها في التصدي لداعش بفضل تدريبها الجيد ودعم قوات التحالف:

وتوقع من جانبه، عضو المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية محمد العقيلي أن يكون مصير العملية هو الفشل في حال عدم التنسيق مع العشائر في الموصل:

واستولى مقاتلو التنظيم على الموصل التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة في حزيران/ يونيو الماضي، وهي أكبر مدينة في "خلافة" أعلنتها الجماعة تمتد عبر الحدود من شمال العراق إلى شرق سورية.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG