Accessibility links

logo-print

العراق.. الفن بندقية أخرى في مواجهة داعش


فنانون عراقيون يرسمون على الجدران في الشوارع

فنانون عراقيون يرسمون على الجدران في الشوارع

إحسان الخالدي

لاتقتصر الحرب التي يخوضها العراق ضد الجماعات المتطرفة وعلى رأسها تنظيم داعش على الجانب العسكري بل تتعداه لتشمل جوانب أخرى عديدة منها ما يتعلق بالاقتصاد والسياسة والاعلام والفن.

ويرى العديد من الفنانين والنقاد أن الفن قادر على القيام بدور بارز في هذه الحرب، مشيرين إلى أهمية تقديم أعمال فنية تحمل طابعا تعبويا بغية تحشيد المجتمع في التصدي للتهديد الذي يشكله التنظيم على وحدة البلد بما يسهم في رص الصفوف وتعزيز اللحمة الوطنية.

وفي هذا السياق، أشار الفنان المسرحي من محافظة ميسان كاظم اللامي إلى تقديم نخبة من فناني المحافظة أعمالا فنية مميزة تتناول موضوعات من الواقع المعاش، فضلا عن إقامة مهرجانات مسرحية وسينمائية، معربا عن اعتقاده بأن الطابع التعبوي في معظم الأعمال الفنية أثر سلبا على طبيعة التلقي والتواصل مع الجمهور.

الناقد الفني والأكاديمي المقيم في السويد، حسن السوداني قال، من جهته، إن معظم المحاولات الفنية في هذا الصدد، كانت مبادرات فردية، الأمر الذي جعلها محدودة التأثير، مشيرا إلى قلة الموارد المالية، وضعف الانتاج في تقديم أعمال ترقى إلى مستوى المواجهة.

الممثل والمخرج فلاح ابراهيم لفت إلى أن الفنان لايزال يخضع لمؤسسات الدولة الفنية من دون أن تكون لديه الحرية في طرح رؤى فنية واقعية ومؤثرة، وانتقد الأعمال التي تعمد إلى أسلوب تقليدي في طرح شخصيات هزيلة لا تعبر عن حقيقة الصراع الدائر على أرض الواقع.

ودعا الموسيقي المقيم في لندن أحمد مختار المؤسسات الرسمية المعنية إلى دعم الأنشطة الفنية والثقافية، مشيرا إلى أهمية الفن في بث روح المحبة والسلام في هذه المرحلة الحرجة التي يعيشها العراق.

مزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي:

XS
SM
MD
LG