Accessibility links

logo-print

عتاد أميركي لمكافحة القاعدة في المناطق النائية من العراق


مصافحة بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الأميركي باراك أوباما

مصافحة بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الأميركي باراك أوباما

قال بيان مشترك بعد اجتماعٍ بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في البيت الأبيض الجمعة إن الولايات المتحدة والعراق اتفقا على الحاجة الماسة إلى إمداد القوات العراقية بعتاد إضافي لمكافحة تنظيم القاعدة في الأجزاء النائية من العراق.

وجاء في البيان أن الوفد العراقي أكد رغبته في شراء عتاد أميركي كوسيلة لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة على المدى الطويل، مشددا على التزامه الصارم بالقوانين والقواعد الأميركية المنظِمة لاستخدام هذا العتاد.

وأعلن أوباما أنه بحث مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال لقائهما كيفية التصدي لتنظيم القاعدة في العراق، البلد الذي يشهد موجة من أعمال العنف الدامية.

ولفت أوباما إلى الهجمات التي تشنها القاعدة، وقال أمام الصحافيين إنه بحث وضيفه "في كيفية التنسيق بيننا للتصدي لهذه المنظمة الإرهابية".


وكان أوباما قد بدأ بعد ظهر الجمعة محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتركز على العلاقات الثنائية بين البلدين.

والتقى المالكي مسؤولين أميركيين خلال اليومين الماضيين من بينهم وزير الدفاع تشاك هيغل في مسعى لإقناع الولايات المتحدة بتعزيز قدرات بلاده العسكرية والأمنية في مواجهة ما وصفه بالإرهاب.

وتطرقت المحادثات إلى ما تصفه شريحة واسعة من أبناء الطائفة السنية في العراق بتهميشها سياسيا، حيث تلقى أوباما الخميس رسالة من مشرعين أميركيين طالبوا فيها بربط المساعدات العسكرية للعراق بتعهد المالكي أن تكون حكومته لجميع العراقيين.

وأكد المالكي الاتفاق مع الولايات المتحدة على التسريع بتزويد العراق بالأسلحة ذات القدرة على مكافحة الإرهاب لا سيما الطائرات المروحية والأسلحة المتوسطة وأجهزة الاتصالات، وقال في لقاء مع قناة "الحرة" قبيل لقائه الرئيس باراك أوباما:



وأضاف المالكي أن طائرات أف 16 وغيرها من الأسلحة الثقيلة ستسلم للعراق وفق مواعيد محددة:



وأشار المالكي إلى أنه اجتمع بأعضاء الكونغرس وسعى لاقناعهم بأهمية تزويد العراق بالأسلحة اللازمة لمكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم القاعدة:



ويسعى المالكي خلال زيارته، إلى كسب مزيد من الدعم الأميركي لما يصفه بجهود حكومته الرامية إلى مكافحة الإرهاب، والحصولِ على أسلحة أميركية تمكنه من مواجهة مخاطر الإرهاب التي تواجه العراق والمنطقة على حد تعبيره.

وقد جدد البيت الأبيض التزامه بالأمن والاستقرار في العراق، وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض الخميس إن واشنطن تدعم الجهود الهادفة إلى حل الخلافات في العراق.

وقال كارني "يتطلع الرئيس أوباما إلى الاجتماع. وسنظل منخرطين في قضايا الأمن مع كبار المسؤولين العراقيين، وسندعم الجهود الرامية إلى حل كل الخلافات في العراق من خلال الحوار المباشر والعملية السياسية. وسوف تكون لدى الزعيمين فرصة لمناقشة إطار الاتفاق الاستراتيجي، والتنسيق بشأن عدد من الأولويات الإقليمية".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" زيد بنيامين من واشنطن:



هذا وأقرت السلطات العراقية بأن شهر أكتوبر/تشرين الأول المنصرم كان الأكثر دموية منذ أبريل/نيسان 2008.

وكانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق قد ذكرت الخميس أن أعمال العنف في العراق أودت خلال الشهر الماضي بحياة أكثر من ألف شخص، وما يربو عن سبعة آلاف منذ بداية هذه السنة.

ويتزامن الإعلان عن هذه الأرقام مع زيارة المالكي إلى واشنطن.

وتأمل عضو البرلمان العراقي سميعة محمد خليفة عن القائمة العراقية المعارضة في أن يضغط الرئيس أوباما على المالكي من أجل تغيير سياسته الداخلية:


لكن عضو البرلمان العراقي عزيز كاظم علوان عن المجلس الأعلى الموالي للحكومة، يرى أن كل علاقة بين البلدين لا ينبغي أن تضغط على بغداد وواشنطن:

XS
SM
MD
LG