Accessibility links

واشنطن: إرسال المزيد من الجنود للعراق خطوة هامة


قوات أميركية تشرف على تدريب الجيش العراق

قوات أميركية تشرف على تدريب الجيش العراق

وافق الرئيس باراك أوباما على إرسال 217 جنديا إضافيا إلى العراق، والسماح لهم بالاقتراب من الخطوط الأمامية في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بهدف تقديم المشورة للقوات العراقية.

ووصف البيت الأبيض هذه الخطوة بأنها "هامة" وقال إنها لن تقوض تعهد الرئيس بعدم انخراط القوات البرية الأميركية في أعمال قتالية بالعراق.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الاثنين "لقد سعينا إلى وضع استراتيجية تسمح لنا بتوفير مزيد من المشورة ومساعدة أكبر لكنها في الوقت ذاته لا تضع أفراد قواتنا المسلحة تلقائيا على خطوط الجبهة".

وحدات أميركية إضافية ومروحيات أباتشي إلى العراق (09:03 ت غ في 18 نيسان/أبريل)

قررت إدارة الرئيس باراك أوباما تكثيف حملتها العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق، وإرسال مزيد من وحدات الجيش والمعدات العسكرية لتكون بالقرب من خطوط المواجهة في شمال البلاد.

جاء ذلك على لسان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عقب اجتماع مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير دفاعه خالد العبيدي وقيادة القوات المسلحة الأميركية في العراق.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول في البنتاغون لم تذكر اسمه القول إن واشنطن سترسل نحو 200 عسكري إضافي سينتشرون قرب مواقع القتال بين القوات العراقية وداعش، ومروحيات أباتشي القتالية للمشاركة في الميدان.

وخصص البنتاغون أيضا مبلغ 415 مليون دولار لوحدات قوات البيشمركة الكردية.

استعادة الموصل (9:13 بتوقيت غرينيتش)

بدأ وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الاثنين زيارة لم تكن معلنة إلى العراق، يبحث فيها العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ولا سيما تلك المتعلقة باستعادة الموصل، ثاني أكبر مدينة في البلاد.

ومن المقرر أن يلتقي الوزير الأميركي رئيس الحكومة حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي لمناقشة مقترحات واشنطن بشأن تعزيز الحملة ضد داعش، والتي قد تتضمن زيادة عدد أفراد القوات الأميركية المنتشرة في العراق.

وقال مسؤول عسكري أميركي يرافق كارتر في رحلته، إن المسؤولين في بغداد قد يبدون ترددا بشأن القبول بنشر عدد كبير من الأميركيين في البلاد، لكن عملية استعادة الموصل تحتاج إلى قدرات معينة لن تتحقق إلا بوجود عدد أكبر من القوات الأميركية أو قوات التحالف الدولي. وأوضح أن المعركة تحتاج إلى استراتيجية "أكثر هجومية" لدعم القوات العراقية.

وشدد المسؤول الأميركي على أن الرئيس باراك أوباما، وقبل أن يتخذ قرارا بزيادة الالتزام الأميركي وما يتضمنه ذلك من "مخاطر"، يريد أن يكون على اتفاق تام مع رئيس الوزراء العراقي.

وتنشر الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا يشن غارات على مواقع التنظيم في سورية والعراق رسميا 3780 عسكريا في العراق، لا يشاركون بشكل مباشر في المعارك لكنهم يدربون القوات العراقية.

وتشكل زيادة عدد أفراد القوات الأميركية، بسبب معارضة بعض الميليشيات الشيعية، موضوعا حساسا للعبادي الذي يواجه أيضا في هذه المرحلة أزمة سياسية داخلية تتعلق بحكومة التكنوقراط التي يريد تشكيلها في إطار حزمة إصلاحات أعلنها العام الماضي.

ووصل كارتر إلى العراق قادما من الإمارات التي حط فيها السبت ضمن جولة إقليمية تقوده أيضا إلى السعودية، حيث يشارك إلى جانب أوباما في قمة مجلس التعاون الخليجي المقررة بالرياض الخميس.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG