Accessibility links

ناشط حقوقي: المكون الكلدو آشوري في حاجة لحماية دولية


أحد اللاجئين الأيزيديين في مخيم بسورية

أحد اللاجئين الأيزيديين في مخيم بسورية

طالب رئيس منظمة "بلاد الرافدين" الأميركية داود وليام لازار بتوفير حماية دولية للمكون الكلدو آشوري في العراق، رافضا أن يطلق على المسيحيين أو الأيزيديين وصف أقلية لأنهم كما قال في مقابلة له مع "راديو سوا" مكون أصيل من مكونات المجتمع العراقي.

ودعا إلى توفير حماية دولية للمسيحيين في سهل نينوى وللأيزيديين في قضاء سنجار لأنهم لا يملكون الثقة الكافية في أن تتمكن القوات العراقية التابعة للحكومة الاتحادية في بغداد أو قوات البيشمركه التابعة لحكومة الإقليم من حمايتهم.

وأضاف أن جميع المكونات في العراق لديها ميليشيات مسلحة تحميها ما عدا المسيحيين والأيزيديين، على حد قوله.

ورفض الناشط الكلدو آشوري أن "يصبح المسيحيون في سهل نينوى جزءا من الإقليم الكردي"، مضيفا أن البيشمركه الكردية تطالب منذ عدة سنوات بالسماح لها بأن تتزود بالسلاح، متسائلا فيما اذا كانت الأسلحة التي سيحصلون عليها من الدول الأوربية كافية لحماية الإقليم أو حماية المسيحيين والأيزيديين من هجمات داعش.

وقال إن البيشمركه حتى لو نجحت في حمايتهم فهو سيكون مقدمة "لاحتلالهم" تلك المناطق ونحن نرفض أن نكون تابعين للإقليم ونفضل الارتباط بالحكومة الاتحادية في بغداد".

وتوقع لازار أن تتدخل الدول الغربية على نطاق واسع وبموجب قرارات الأمم المتحدة لحماية الأقليات في العراق، قائلا إن "هناك عدة دول لا يريد تسميتها الآن لديها رغبة أكيدة في التدخل لحماية المسيحيين والأيزيديين في العراق".

وأكد أنه وإن كان يتفهم أن الدول الغربية تواجه رأيا عاما رافضا للحروب بشكل عام، لكنه يعتقد أن هذه الدول ستقوم في نهاية المطاف بالتدخل العسكري سواء بتفويض من الأمم المتحدة أو بوسائل أخرى".

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG