Accessibility links

logo-print

كربلاء.. 45 قتيلا في مواجهات بين قوات الأمن وجماعة 'الصرخي'


مقاتلون شعية تطوعوا لحماية الأماكن المقدسة في كربلاء من زحف المتشددين السنة

مقاتلون شعية تطوعوا لحماية الأماكن المقدسة في كربلاء من زحف المتشددين السنة

قالت مصادر أمنية إن 45 شخصا قتلوا في اشتباكات بين قوات الأمن العراقية وأتباع رجل الدين الشيعي محمود الصرخي في مدينة كربلاء الشيعية المقدسة الأربعاء.

وقال ضباط في المخابرات بوزارة الداخلية وشاهد عيان من الشرطة لرويترز إن الاشتباكات اندلعت حينما حاولت الشرطة وعناصر من الجيش اعتقال الصرخي ليل الثلاثاء في مدينة كربلاء.

وقد شهدت المدينة اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية وأنصار الصرخي بعد أن طوقت مكان تجمعهم في منطقة سيف سعد وأمهلتهم ساعتين للتخلي عن أسلحتهم لكنهم ردوا بإطلاق النار.

ويشير هذا الاقتتال إلى انقسامات بين الفصائل الشيعية، بينما تشتد أعمال العنف التي يشنها المتشددون السنة.

قصف الشرقاط

وفي سياق التطورات الأمنية، قالت مصادر طبية وشهود إن 11 شخصا على الأقل قتلوا بينهم نساء وأطفال حين هاجمت طائرات هليكوبتر عراقية الشرقاط على بعد 300 كيلومتر شمالي بغداد.

وقال شهود إن طائرات الهليكوبتر تستهدف مبنى للبلدية يتحصن داخله متشددون وإن الضربة الجوية أصابت أيضا ثلاثة منازل قريبة.

وقال حامد الجميلي وهو طبيب بمستشفى الشرقاط إن المستشفى استقبل 11 جثة و18 مصابا بسبب قصف الطائرات الهليكوبتر. وأضاف أن بعض الأطفال في حالة خطيرة.

ولم يذكر المتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء اللواء قاسم عطا الحادث، لكنه ذكر الشرقاط ضمن عدد من المواقع التي نفذت فيها القوات الجوية عمليات في الساعات الـ24 الماضية.

ونجحت حكومة المالكي مدعومة بمتطوعين مدنيين وميليشيات شيعية في وقف تقدم المتشددين إلى العاصمة، لكنها لم تستطع استعادة المدن، التي انسحبت منها القوات الحكومية.

وفشل الجيش الأسبوع الماضي في استعادة تكريت التي تقع على بعد 160 كيلومترا شمالي بغداد.

وحتى إذا تنحى المالكي جانبا وهو أمر لم يتأكد بعد فإن قلة في بغداد هي التي تتوقع أن يؤدي هذا إلى حل سريع للأزمة.

وقال حيدر جمعة وهو عامل بناء (31 عاما) "رحيله لن يحل المشكلة لأن الخلاف بين السنة والشيعة سيستمر والعداء سيتواصل".

وأضاف "مهما بلغت معاناة الناس فإن الساسة لا يكترثون".

وقالت المتحدث باسم شرطة كربلاء العقيد أحمد الحسناوي إن قوات الشرطة والجيش حاولت الأربعاء إلقاء القبض على رجل الدين المثير للجدل محمود الصرخي ما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت لساعات مع أنصاره.

تكريت.. استمرار العمليات العسكرية

وفي تكريت شمال بغداد، يواصل الجيش هجومه المضاد لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية والمجموعات السنية المتحالفة معه.

فبعد السيطرة على مقر الفرقة الرابعة ومدخليها الجنوبي والغربي، لا يزال يسمع دوي اشتباكات في بعض أطراف المدينة الشمالية والجنوبية الغربية.

وقال المتحدث باسم القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة قاسم عطا إن الجيش سيطر على كل الطرق المؤدية إلى مركز المدينة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG