Accessibility links

logo-print

مايو الأكثر دموية في العراق منذ سنة بأكثر من 500 قتيل


مخلفات أحد الانفجارات في بغداد

مخلفات أحد الانفجارات في بغداد

كشفت أرقام جديدة أن عدد قتلى أعمال العنف في العراق فاق 500 شخص في شهر مايو/أيار الجاري، مما يجعله الشهر الأكثر دموية منذ سنة، في ظل استمرار التفجيرات التي تستهدف بشكل يومي مناطق متفرقة من البلاد.

وجاء في حصيلة جديدة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية أن تفجيرات الإثنين التي راح ضحيتها 58 شخصا، رفعت العدد الإجمالي للقتلى خلال شهر مايو/أيار إلى 503 أشخاص، فيما بلغ عدد الجرحى 1273 شخصا.

وحسب الحصيلة ذاتها فإن شهر مايو/أيار يعد الشهر الثاني على التوالي الذي قتل فيه أكثر من 400 شخص، ليصل عدد القتلى خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار معا إلى 960 شخصا.

وفي ظل تصاعد أعمال العنف في العراق، طالب ممثل الأمم المتحدة إلى العراق مارتن كوبلر الثلاثاء المسؤولين العراقيين بإجراء مشاورات عاجلة بهدف وضع حد لحالة الاحتقان السياسي التي أدت إلى ارتفاع أعمال العنف وحصدت مزيدا من الضحايا في الاشهر القليلة الماضية.

وقال كوبلر "مرة أخرى أدعو كل المسؤولين العراقيين للقيام بكل ما من شأنه حماية المدنيين العراقيين من خلال التشاور لحل الأزمة السياسية".

وأضاف كوبلر أن المجموعات المتشددة استغلت الانقسام السياسي في العراق لتصعيد الهجمات وقتل المدنيين.

ويشهد العراق موجة متصاعدة من الهجمات في الأيام القليلة الماضية، آخرها تفجيرات الإثنين التي استهدفت مواقع في بغداد وكركوك والموصل.

وقد جاءت هذه الهجمات بعد أقل من أسبوع على إعلان رئيس الوزراء نوري المالكي عن إجراء تغييرات في قيادات العمليات وقادة الفرق العسكرية.

كما تزامنت مع تنفيذ القوات العراقية عملية كبيرة في صحراء محافظة الأنبار غربي البلاد لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة وتعزيز الانتشار على طول الحدود العراقية السورية.
XS
SM
MD
LG