Accessibility links

الجيش العراقي يستعيد السيطرة على سد التقسيم في الأنبار


متطوعون في محافظة الأنبار

متطوعون في محافظة الأنبار

استعادت القوات العراقية المشتركة السيطرة على سد التقسيم شمال شرقي الرمادي بمحافظة الأنبار وطردت مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وفتحت القوات العراقية، مدعومة بالحشد الشعبي، بوابات السد لوصول المياه لمحافظات وسط وجنوب العراق.

وقالت مصادر أمنية ومحلية إن القوات الأمنية حررت منطقة الثرثار واستطاعت الوصول للجهة الثانية من الجسر الياباني قرب الفلوجة شرق الرمادي، ما أسفر عن قتل وجرح العشرات من عناصر داعش وإلحاق خسائر بمعداتهم وأسلحتهم وهروب من تبقى منهم.

وأشارت المصادر إلى أن طائرات القوة الجوية قصفت معاقل داعش ودمرت رتلا من السيارات التابع للتنظيم بين منطقة الخسفة وقضاء هيت بالأنبار وقتلت العديد من العناصر. وكشفت أن الرتل كان قادما من سورية ويضم 12 مركبة محملة بالسلاح الثقيل والمتوسط والمسلحين.

ولفتت المصادر إلى أن قوة حماية سنجار تصدت لهجوم شنه داعش على قرية "الكولات" في أطراف جبل سنجار، حيث قتلت 10 من المسلحين واستولت على أسلحة خفيفة ومتوسطة.

وشن مسلحو داعش هجوما آخر على قرية "أم جريف" غربي سنجار، التي تبعد مسافة ثلاثة كيلومترات عن الحدود السورية، وتصدت لها قوة حماية سنجار وقتلت 20 مسلحا ودمرت عددا من السيارات.

تحديث (18:08 تغ)

نفت وزارة الدفاع العراقية الخميس سقوط إحدى مقاتلاتها الحربية أثناء تنفيذها واجبا قتاليا، وذلك ردا على إعلان تنظيم الدولة الإسلامية داعش، إسقاط مقاتلة شمال الرمادي.

وقالت الوزارة في بيان أصدرته، إن طائرات القوة الجوية وطيران الجيش نفذت عمليات ناجحة في "جبهات القتال مع قوى الإرهاب"، ولم تصب إحداها مطلقا.

وأضافت أن نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة يندرج في إطار الحرب النفسية التي تشنها بعض وسائل الإعلام المؤيدة للإرهاب، حسب الوزارة.

وكان داعش قد أعلن على تويتر، أن عناصره أسقطوا مقاتلة عراقية شمال مدينة الرمادي في محافظة الأنبار الخميس. ونقلت وكالة رويترز عن أحد عناصر قوات الصحوة قوله إن مقاتلة عراقية من طراز سوخوي-25 روسية الصنع، شوهدت تحترق لدى تحطمها بعد سقوطها شمال الرمادي.

المصدر: وزارة الدفاع العراقية/وكالات

XS
SM
MD
LG