Accessibility links

الموصل تفرغ من المسيحيين بسبب #داعش


أحد شوارع الموصل عقب سيطرة داعش على المدينة

أحد شوارع الموصل عقب سيطرة داعش على المدينة

أعلن بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس روفائيل الأول ساكو الجمعة أن السكان المسيحيين في مدينة الموصل العراقية يغادرونها عشية انتهاء مهلة حددها لهم تنظيم داعش لترك المدينة، ولم يبقى أحد منهم في الموصل.

واستنكر ساكو في حديث لموقع راديو سوا، تكفير الآخر وقتله وسلب الأموال، متسائلا كيف نرى ذلك في القرن الحادي والعشرين، وداعيا العالم بأسره إلى النهوض من أجل إخماد ما أسماه البركان في الشرق الأوسط.، الذي يحترق ويتمزق

واشار إلى أن هذا موقف أخلاقي مطلوب من كل من هو مؤمن أو غير مؤمن بغض النظر عن إيمانه ودينه.

إستمع إلى حديث البطريرك ساكو لراديو سوا

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد عن ساكو قوله "لأول مرة في تاريخ العراق، تفرغ الموصل الآن من المسيحيين"، مضيفا أن "العائلات المسيحية تنزح باتجاه دهوك وأربيل" في اقليم كردستان العراق.

من جهة ثانية قال نشطاءُ مدنيون في أحاديث لراديو سوا إن مسلحي تنظيم داعش هددوا الكلدان والسريان من أهالي الموصل، بالقتل ما لم يدفعوا الجزية أو يعتنقوا الإسلام، وإلا فعليهم أن يتركوا المدينة.

وقال غزوان الياس رئيس جمعية الثقافة الكلدانية في القوش إن العشرات من العائلات المسيحية وصلت إلى بلدة القوش التي تقع على بعد أربعين كيلومترا شمال الموصل، بعد سماعهم بيان التنظيم من مآذن الجوامع.

وأضاف أن حوالي مئة عائلة إستطاعت الوصول إلى القوش، إلا أنها تعرضت للسلب والنهب على أيدي المسلحين الذين سلبوهم الأموال والمجموهرات التي يحملونها، وحتى الهواتف الخليوية.

وقال المواطن الموصلي حميد تيات إن التنظيم كان يعلن عن تلك الوثيقة عبر مكبرات الصوت التي كانت تتجول في شوارع المدينة.

أما خضر دوملي الباحث في شؤون الأقليات في العراق فقال إن المسلحين يستولون على أراضي المسيحيين في الموصل.

وقال إن المسلحين كتبوا شعار "عقارات الدولة الإسلامية" مع حرف نون على جدران منازل المسيحيين، مضيفا أن ذلك أثار مخاوف مئتين وخمسين إلى ثلاثمائة عائلة مسيحية باقية، كانت تتواجد في الساحل الأيسر، فتركت المدينة منذ ليل الخميس.

إستمع إلى تقرير مراسل راديو سوا في أربيل بدرخان حسن كاملا:

المصدر: راديو سوا + وكالات.

XS
SM
MD
LG