Accessibility links

مسؤول: واشنطن وبغداد دربتا ألفي مقاتل لمواجهة داعش


ذكر مسؤول أميركي بارز الثلاثاء أن القوات الأميركية والعراقية دربت نحو ألفي مقاتل سني في العراق في إطار الجهود لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه إن اعضاء الحكومة العراقية "يعملون لإعداد المقاتلين السنة. ويجري تخريج مقاتلين سنة من قاعدة الأسد في محافظة الانبار".

وأفاد بأنه استنادا إلى أرقام رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي شكل حكومة أكثر شمولية في أيلول/سبتمبر الماضي، فقد تخرج نحو ألفي مقاتل من قاعدة الأسد وغيرها من المواقع وسيشكلون في نهاية المطاف قوة حرس وطني.

وتسعى الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة إلى إدماج السنة من خلال تشكيل كيان يدافع من خلاله رجال العشائر السنة عن محافظاتهم قبل ضمهم لاحقا إلى قوة وطنية عراقية، حسبما صرح مسؤول في وزارة الخارجية للصحافيين.

وتهدف الحكومة كذلك إلى تشكيل قوة حرس وطني من الشيعة في المناطق الشيعية اضافة الى قوات مختلطة في المناطق التي يعيش فيها السنة والشيعة، بحسب المسؤول.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات فيما يستعد وزير الخارجية جون كيري الأربعاء لإجراء محادثات في بروكسل مع وزراء خارجية عشرات الدول التي تريد هزيمة داعش في كل من العراق وسورية.

ومن المرتقب أن يناقش وزراء خارجية من أوروبا والدول العربية وغيرها من الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش الاستراتيجية لمواجهة التنظيم المتشدد الأربعاء في أول لقاء وزاري لهم.

بالإضافة إلى مناقشة الجانب العسكري، سيبحث الوزراء كيفية وقف تدفق آلاف المقاتلين الأجانب على سورية والعراق، ووقف تمويل تنظيم داعش وتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين من العنف.

وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي رافد جبوري إن العراق سيؤكد في هذا الاجتماع حاجته للسلاح والتدريب وزيادة الضربات الجوية لمواقع تنظيم داعش.

وأكد مكتب العبادي أنه إضافة إلى مناقشة سبل توسيع التعاون الدولي لمواجهة خطر الإرهاب الذي يهدد جميع دول العالم ، يسعى العبادي خلال زيارته الحصول على تمويل لمساعدة العراق في حربه ضد التنظيم المتشدد في الوقت الذي تعاني بلاده من أزمة مالية نتيجة انخفاض أسعار النفط الذي يعد المصدر الرئيسي لوارداته.

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG