Accessibility links

منظمة توثق قصصا عن اغتصاب داعش لنساء عربيات سنيات


نساء عراقيات نازحات

نساء عراقيات نازحات

وثقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" شهادات كشفت قيام مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية داعش باحتجاز نساء وفتيات عراقيات عربيات سنيات وإساءة معاملتهن وتعذيبهن واغتصابهن.

ونقلت المنظمة في تقرير أصدرته الاثنين قصص ست عراقيات سنختار ثلاثاً منها.

قصة سعاد

قالت سعاد، 21 عاما، من قرية قرب الحويجة، إن قريبها الذي يكبرها بسنة التحق بداعش بعدما سيطر مقاتلوه على المدينة عام 2014. وكانت عائلتاهما تنويان تزويجهما، لكن بعدما صار مقاتلا مع داعش أبلغته سعاد وعائلتها بأنهم لم يعودوا يريدون عقد القران.

فما كان من قريبها إلا أن جاء مع أخيه وقريبه إلى منزلهم في صباح أحد أيام كانون الثاني/يناير 2016 وطلب تزويجه من سعاد وإلا قتل أهلها. رضخت العائلة للتهديد، وأخذها قريبها إلى منزله حيث أجبرها على الزواج منه واغتصبها، فحملت منه.

وروت سعاد أنها فرّت بعد 8 أشهر في منتصف الليل مع أهلها إلى كركوك حيث أنجبت طفلا توفي بعد 4 أيام.

قصة فوزية

فوزية، 45 عاما، من داقوق، كانت تسكن في الحويجة في بدايات العام 2015، عندما تقرب مقاتلو داعش من زوجها وطلبوا منه التجسس على الحي. رفض فاحتُجز 10 أيام ابتداء من 7 شباط/فبراير 2016 في قرية خارج المدينة وفر بمجرد فك حجزه.

وروت فوزية أن 3 من مقاتلي داعش احتلوا المنزل ثلاثة أيام خلال هذه الفترة، ووضعوا ولديها تحت الإقامة الجبرية، وأجبروهم على البقاء في غرفة واحدة.

وقالت إنها رأت مقاتلي داعش يجلبون فتاة جديدة كل يوم إلى الغرفة المجاورة لمدة ساعة تقريبا. وكانت ترى الفتيات عندما يكون باب الغرفة مفتوحا، وتقدر أنهن كن 16 فتاة، وسمعتهن يبكين من خلال الحائط. وتعتقد أن المقاتلين اعتدوا جنسيا عليهن.

قصة حنان

قالت حنان، 26 عاما، إنها حاولت الفرار من الحويجة في 21 أبريل/نيسان 2016 مع أولادها و50 امرأة وأربعة رجال من عدة عائلات سنية، وكان زوجها قد فرّ قبل بضعة أسابيع.

وروت أن مقاتلي داعش أوقفوا المجموعة في القيارة، وأخذوا أفرادها إلى منزل مهجور حيث احتجزوا النساء والأطفال.

وقالت حنان إن حارسا من داعش أخذها في اليوم الأول مع أولادها إلى غرفة منفصلة، وقال لها مقاتلو داعش إنها مرتدة بسبب فرار زوجها وإن عليها الزواج من قائد داعش المحلي، فقالت: "اقتلوني، لأني أرفض ذلك".

عندها، عصب المقاتلون عينيها وضربوها بأسلاك بلاستيكية وعلقوها من ذراعيها لبعض الوقت أمام أطفالها. ثم أنزلوها ورفعوا العصابة عن عينيها، واغتصبها أحد المقاتلين أمام أولادها.

وقالت حنان "اغتصبني نفس الشخص يوميا على مدى شهر، بدون عصابة العينين، ودائما أمام أطفالي".

ونقلت المنظمة عن عاملة إغاثة أجنبية أنها شهدت حالات زواج قسري واغتصاب متعددة، لكنها تعتقد أن عددا قليلا جدا من الضحايا النازحات اللواتي عملت معهن تحدثن عن ذلك علنا.

وأضافت أن بعض النساء يحاولن إخفاء الحادث عن عائلاتهن، خوفا من التعرض للعار أو للعقاب من الأهل أو المجتمع.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG