Accessibility links

logo-print

أحزاب إسلامية كردية: محاربة داعش واجب شرعي


مسلحون تابعون لداعش- أرشيف

مسلحون تابعون لداعش- أرشيف

سميرة علي مندي

قالت أحزاب إسلامية كردية أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش يشكل خطرا على إقليم كردستان في العراق، وإن محاربته باتت واجبا شرعيا.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مريوان نقشبندي في حديث لإذاعة "العراق الحر"، أن ما ينشره داعش عن وجود مسلحين أكراد في صفوفه يهدف للدعاية، بينما التنظيم لم يعد يثق بعناصره من الأكراد، وفق ما قال.

وأكد نقشبندي أن التحاق الشباب الكردي بداعش توقف بعد إعلان التنظيم الحرب على إقليم كردستان، مشيرا إلى أن داعش أعدم 13 كرديا على الأقل، بعد أن التحقوا بصفوفه.

وكانت وزارة الأوقاف في الإقليم قد أعلنت في آب/أغسطس الماضي اعتقال أكثر من 53 شابا بتهمة التورط مع داعش، فيما أكدت إحصاءات غير رسمية مقتل 50 شابا من أصل 400 التحقوا بالتنظيم منذ تشكيله في سورية.

كان داعش قد نشر على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر فيه شاب مسلح يلقي خطاباً بالكردية، ويحيط به مسلحون يهدد باحتلال الإقليم وإقامة "دولة الخلافة".

وتشير تقارير صحافية إلى أن أحد أهم قادة داعش في الموصل كردي، وأن الذي يقود هجمات التنظيم على مدينة كوباني (عين العرب) شمال سورية كردي واسمه أبو الخطاب الكردي، الذي تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي نبأ مقتله خلال الأيام القليلة الماضية.

وتواجه الأحزاب الإسلامية في كردستان انتقادات شديدة بعد هجوم داعش على قضاء سنجار ومدن أخرى، بسبب عدم إعلانها موقفا واضحا تجاه هجمات التنظيم.

ويؤكد القيادي في الاتحاد الإسلامي أبو بكر علي، أن قوات البيشمركة تخوض الآن حربا عادلة وشرعية ضد تنظيم داعش، لأنها تدافع عن أرضها وعرضها وشرفها ضد جهة معتدية. وشدد المتحدث على أن الاتحاد الإسلامي يواصل نشر الوعي بين الشباب الكردي المسلم لأبعاده عن الإسلام المتشدد، نافياً وجود حواضن للأفكار المتشددة في المجتمع الكردي.

ويرى الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية عبد الرحمن صديق أن موقف الأحزاب الإسلامية الكردستانية تجاه الحرب ضد داعش لم يكن بالمستوى المطلوب، مشيرا إلى أن هناك أحزابا لم تقم بدورها في محاربة فكر التنظيم وفضح ما يقوم به من جرائم لحماية الشباب الكردي من الانجرار وراء أفكاره.

لكن القيادي في الجماعة الإسلامية الكردستانية زانا روستاي، أكد أن موقف الأحزاب الإسلامية كان واضحاً وصريحاً بأن داعش "باغية ومعتدية ويحق لقوات البيشمركة محاربتها إلى أن تتوب وتعود إلى رشدها"، موضحا أن موقف تلك الأحزاب "معنوي سياسي" لأنها لا تمتلك قوة مسلحة كي تحارب التنظيم، حسب تعبيره.

ولم ينف روستاي انجرار بعض المراهقين والشباب وراء الأفكار المتشددة للالتحاق بداعش أو غيره من التنظيمات المتشددة التي تستغل الشباب لتنفيذ أجنداتها الخاصة البعيدة عن الإسلام.

استمع إلى التقرير الصوتي:


يمكنك الاطلاع على نص التقرير الكامل على موقع إذاعة العراق الحر.

XS
SM
MD
LG