Accessibility links

logo-print

المالكي يترأس مجلسا للوزراء في أربيل بعد أشهر من القطيعة


جانب من اجتماع مجلس الوزراء في أربيل

جانب من اجتماع مجلس الوزراء في أربيل

بدأت الأحد في أربيل كبرى مدن إقليم كردستان العراق جلسة مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي في خطوة تهدف إلى الحد من التأزم بين حكومتي الاتحاد والإقليم.

وحضر الاجتماع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ونائبة عماد احمد.

وكان المالكي قد وصل إلى أربيل صباح الأحد واستقبله في المطار رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني وقيادات كردية.

ورافق المالكي نائباه حسين الشهرستاني وروز نوري شاويس بالإضافة إلى عدد من الوزراء. وقد سبقه الوزراء الآخرون على متن طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية العراقية.

وبعد جلسة مجلس الوزراء، ستعقد اجتماعات للجان المشتركة بين بغداد وأربيل لبحث المشاكل العالقة بين الطرفين وأبرزها قضايا النفط والموازنة وقضايا الأمن في المناطق المتنازع عليها.

وسيعقد المالكي وبارزاني لقاء على انفراد يليه مؤتمر صحافي وجولة في مدينة أربيل، بحسب مصادر كردية.

وتأتي هذه الخطوة بعد قيام وفد برئاسة رئيس وزراء الإقليم نيجيرفان بارزاني بزيارة إلى بغداد التقى خلالها المالكي بعد قطيعة دامت أشهر.

وسبق أن عقد مجلس الوزراء سلسلة اجتماعات بينها في الموصل وكركوك، شمال بغداد، والبصرة، جنوب البلاد.

وتأزمت الأوضاع بين بغداد و أربيل بشكل كبير خلال الأشهر الأولى من العام الجاري بسبب خلافات حادة حيال موازنة الإقليم، التي مررها البرلمان رغم معارضة الأكراد.

وطالبت حكومة الإقليم بتخصيص مبلغ 4.5 مليارات دولار من موازنة البلاد، كمستحقات للشركات الأجنبية العاملة في الإقليم، الأمر الذي عارضته بغداد.

وقاطع الوزراء ونواب التحالف الكردستاني جلسات البرلمان ومجلس الوزراء نحو شهرين وعادوا بعد زيارة رئيس وزراء الإقليم إلى بغداد اتفق خلالها على عدة قضايا ثنائية.
XS
SM
MD
LG