Accessibility links

المالكي: ما حدث في الموصل مؤامرة جرى التخطيط لها في أنقرة


 نائب رئيس الجمهورية العراقي السابق نوري المالكي

نائب رئيس الجمهورية العراقي السابق نوري المالكي

قلل نائب رئيس الجمهورية العراقي السابق نوري المالكي، من شأن تقرير برلماني حمله جزءا من مسؤولية سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم الدولة الإسلامية داعش منتصف 2014، وقال إن لا قيمة للتقرير الذي أحاله البرلمان الاثنين إلى القضاء.

وأضاف المالكي في تصريحات نشرتها صفحته الرسمية في فيسبوك الثلاثاء، أن الخلافات السياسية طغت على عمل اللجنة التي كلفت بإعداد التقرير، ما جعلها تبتعد عن الموضوعية في تحقيقها في الإجراءات والأحداث التي سبقت وواكبت سقوط المدينة بيد داعش.

وقال إن ما شهدته الموصل كان مؤامرة تم التخطيط لها في أنقرة، ثم انتقلت إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان. جدير بالذكر أن المالكي كان يشغل منصب رئيس الوزراء حينما سيطر داعش على المدينة.

ويشارك المالكي منذ الجمعة في مؤتمر فقهي في إيران، فيما يرتقب أن يجتمع مساء الثلاثاء بالمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، حسب ما أفاد به مسؤول في مكتبه.

وكانت اللجنة البرلمانية قد رفعت الأحد تقريرا إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، تضمن تحميل المالكي ومسؤولين سياسيين وعسكريين سابقين، مسؤولية سقوط مركز محافظة نينوى بيد داعش قبل أكثر من عام. وصوت البرلمان الاثنين على إحالة التقرير وكامل ملف التحقيق، إلى القضاء.

شاهد تقريرا لقناة "الحرة" عن الموضوع:

وكان داعش قد شن في التاسع من حزيران/يونيو 2014 هجوما واسعا على الموصل، أدى إلى سقوطها بالكامل في اليوم التالي. وتابع التنظيم زحفه فسيطر على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه إثر انهيار العديد من قطعات الجيش والشرطة، وانسحاب الضباط والجنود من مواقعهم تاركين أسلحتهم الثقيلة لداعش.

المصدر: فيسبوك

XS
SM
MD
LG