Accessibility links

logo-print

العراق.. 170 نائبا يواصلون الاعتصام في البرلمان


سليم الجبوري

سليم الجبوري

دخلت أزمة الإصلاحات الحكومية في العراق الأربعاء منعطفا جديدا بعد إخفاق البرلمان في التصويت على التشكيلة الوزارية التي قدمها رئيس الوزراء حيدر العبادي، في حين واصل نحو 170 نائبا اعتصاما منذ الثلاثاء مطالبين بإقالة رؤساء الحكومة والجمهورية والبرلمان، فيما شهدت عدة محافظات تظاهرات منددة بوثيقة الإصلاح التي قدمتها الكتل السياسية على أساس أنها تعزز مبدأ المحاصصة السياسية والحزبية في تشكيل الحكومة الجديدة.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في العاصمة بغداد بأن الجلسة الطارئة التي عقدها البرلمان الأربعاء بحضور 174 من النواب المعتصمين، تركزت حول تأجيل التصويت على التشكيلة الوزارية وأسباب توقيع الرئاسات الثلاث على وثيقة الإصلاح السياسي.

وقال مصدر في مكتب رئيس البرلمان سليم الجبوري إن الأخير غادر البرلمان وأبقى الجلسة الطارئة مفتوحة للنواب المعتصمين.

مظاهرات ودعوات لإقالة الرئاسات الثلاث

وأكدت عضوة كتلة الأحرار النائبة زينب الطائي لوكالة الصحافة الفرنسية أن أكثر من 150 نائبا وقعوا على طلب إقالة الرئاسات الثلاث.

وأفاد مراسل "راديو سوا" بأن مصادر مقربة من رئيس مجلس النواب أشارت إلى نيته الطلب من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم حل البرلمان.

في غضون ذلك، قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي إن الأجهزة المعنية اتخذت إجراءات احترازية لحماية المتظاهرين، وأشارت إلى أن السلطات رفضت منح أي تصريح بالاعتصام أمام المنطقة الخضراء أو في ساحة التحرير.

تحديث (14:59 ت.غ)

أنهى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الجلسة الطارئة للبرلمان العراقي الأربعاء وأرجأ جلسة التصويت على الحكومة الجديدة إلى الخميس.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية "نينا" عن مصدر في مكتب الجبوري قوله إن الجلسة رفعت إلى الساعة الـ11 من صباح الخميس.

بعض النواب المعتصمين في البرلمان

بعض النواب المعتصمين في البرلمان

مواصلة الاعتصام

وفي سياق متصل أعلن النواب العراقيون المعتصمون داخل مبنى البرلمان في بغداد مواصلة اعتصامهم.

وقال النائب مشعان الجبوري إن التحرك جار لتشكيل تكتل برلماني يهدف لتصحيح مسار العملية السياسية ومحاسبة المفسدين، حسب تعبيره.

ودعا النائب أحمد المشهداني باقي أعضاء البرلمان إلى الالتحاق بالمعتصمين.

تحديث (8:59 ت.غ)

بدأ مجلس النواب العراقي الأربعاء جلسة طارئة بحضور نحو 170 نائبا، بعد يوم من تأجيل التصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة إلى الخميس.

واستجاب رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري لطلب نواب معتصمين داخل حرم البرلمان بعقد جلسة طارئة للمجلس مخصصة للحسم في مسألة مرشحي الحكومة الجديدة.

مدخل البرلمان العراقي

مدخل البرلمان العراقي

وكان المجلس قد رفض الثلاثاء التشكيلة التي تقدم بها رئيس الحكومة حيدر العبادي وتضم 15 حقيبة، وأرجأ التصويت عليها إلى الخميس.

وكانت العديد من المناطق العراقية قد شهدت تظاهرات داعمة للنواب المعتصمين دعوا خلالها الرئاسات الثلاث إلى الإسراع بتشكيل الحكومة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من بغداد أحمد جواد:

وجاء قرار الجبوري بعد أن واصل عشرات النواب العراقيين الأربعاء اعتصاما بدأوه بعد ظهر الثلاثاء داخل مبنى البرلمان للمطالبة بإقالته إثر تأجيل جلسة التصويت على مرشحي العبادي.

وبدأ الاعتصام في قاعة اجتماعات مجلس النواب باحتجاجات وصيحات أطلقها عدد كبير من الأعضاء إثر قيام رئيس المجلس بتأجيل جلسة التصويت إلى الخميس.

وقال النائب اسكندر وتوت إن الاعتصام استمر بمشاركة أكثر من 50 نائبا، مشيرا إلى أنه مستمر حتى تنفيذ مطالب النواب.

وقدم العبادي الثلاثاء، قائمة بأسماء 14 مرشحا للتصويت عليها في مجلس النواب بعد مفاوضات مع الكتل السياسية الرئيسية في البلاد، والتي اعتبرها أعضاء المجلس محاباة للأحزاب السياسية.

ويسعى العبادي إلى تشكيل حكومة من وزراء تكنوقراط مستقلين أكاديميين، لكنه يواجه معارضة من الكتل السياسية الرئيسية.

المصدر: وكالات/راديو سوا

XS
SM
MD
LG