Accessibility links

logo-print

المالكي: لن أسلم السلطة للعبادي


رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

جدد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي الأربعاء تمسكه بمنصبه على رأس هرم السلطة في العراق، وبترشيح نفسه لولاية ثالثة، رافضا تكليف حيدر العبادي تشكيل الحكومة.

وقال المالكي في خطابه الأسبوعي إلى العراقيين أنه لن يسلم السلطة حتى تتخذ المحكمة الاتحادية قرارا بشأن ما وصفه بالخرق الدستوري والمؤامرة.

وأكد المالكي أن حكومته ستواصل عملها رغم ما يجري، مشيرا إلى أن "الخرق الدستوري الذي جرى لا قيمة له، وما ترتب عليه لا أثر له".​

ودافع رئيس الحكومة المنتهية ولايته عن موقفه قائلا إن إصراره ينبع من حرصه على العراق ورعاية لمصالح البلاد العليا، مشيرا إلى أن الاستقرار السياسي لا يتحقق إذا لم يكن هناك دستور يحترم، حسب تعبيره.

وقال إن على الجميع أن يقبل ما ستقرره المحكمة الاتحادية، مستبعدا أنها ستتناقض مع نفسها بعد أن أكدت الكتلة النيابية الأكبر، على حد قوله.

ودعا المالكي الكتل السياسية التي أيدت تكليف حيدر العبادي بأن تتراجع عن قرارها، وقال في هذا الإطار "الكتل السياسية تسابقت في برامجها المكتوبة بتمسكها بالديموقراطية ونتائج الانتخابات. فإذا كانوا حريصين على عراق مستقر، عليهم أن يعلنوا مقاطعتهم لكل خرق دستوري".

وانتقد المالكي من جهة أخرى، الولايات المتحدة لدعمها تكليف العبادي رئيسا للوزراء، فقال "أميركا راعية الديموقراطية، كيف تتبارى من أجل الدفاع عن الرئيس الذي خرق الدستور" في إشارة إلى الرئيس العراقي فؤاد معصوم.

واتهم جهات خارجية بالوقوف وراء "كل البلاء" الذي يعيشه العراق، وقال "هناك محاولة لإسقاط الديموقراطية وإذا كان الإرهاب لم يتمكن، فإن الخرق الدستوري سيسقط العملية السياسية".

وحذر من خطورة الوضع السياسي، وقال إن "الذي حصل، آثاره لا تقل عن آثار الانتكاسة في نينوى".

شاهد كلمة المالكي كاملة:


المصدر: الحرة

XS
SM
MD
LG