Accessibility links

logo-print

العراق يطلق أول إستراتيجية وطنية للطاقة في تاريخه


نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني خلال مؤتمر إطلاق الإستراتيجية

نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني خلال مؤتمر إطلاق الإستراتيجية

أطلق العراق الأربعاء أول إستراتيجية وطنية شاملة للطاقة تمتد حتى عام 2030، تهدف إلى تنويع مصادر الاقتصاد وتحقيق تنمية "متنوع الاقتصاد" و"تحقيق تنمية مستدامة" بالاعتماد على النفط الذي يعد المورد الرئيسي لميزانية البلاد.

وقال ثامر الغضبان رئيس هيئة المستشارين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء في حوار مع الزميلة جيان اليعقوبي، إن الإستراتيجية الجديدة تشمل إعداد خطط للنهوض بقطاعات الصناعات التحويلية والمصافي والنفط والغاز والكهرباء والموارد المائية، إلى جانب الإصلاح المؤسساتي، مع مراعاة الحفاظ على البيئة في تنفيذ المشاريع الخاصة بالطاقة.

وعن أهمية هذه الإستراتيجية، قال الغضبان إنها تشتمل على رؤية مستقبلية، وفي الوقت ذاته وضعت بدائل مختلفة فيما يخص مستوى إنتاج الطاقة.

وأكد الغضبان أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إعداد إستراتيجية شاملة بالاستعانة بجهة استشارية عالمية هي شركة "بووز أند كومباني" بالتعاون مع البنك الدولي الذي قدم دعما ماليا وفنيا، كما تم تشكيل لجنة عليا من سبع وزارات عقدت خلال العامين الماضيين لقاءات متعددة داخل العراق وخارجه للإعداد لهذه الإستراتيجية.

وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني في كلمة له بمناسبة إطلاق الإستراتيجية، إن "قرارا اتخذ من سنتين لوضع خطة إستراتيجية متكاملة، الآن هي جاهزة للتنفيذ وأمل من الوزارات المعنية تنفيذ هذه الخطة".

وأضاف الشهرستاني أنه بتنفيذ هذه الخطة، سيقفز العراق قفرة كبيرة إلى الأمام، وأكد أن الخطة ستوفر للعراق حوالي خمسة إلى ستة تريليون دولار، وتوفر نحو 10 ملايين فرصة عمل للعراقيين في صناعات مهمة متطورة، و"تضع العراق على مستوى عالمي في بعض الصناعات الكبيرة خاصة الصناعات البتروكيماوية".
XS
SM
MD
LG