Accessibility links

logo-print

مبادرات سياسية لحل أزمة الأنبار.. فهل تنجح؟


مظاهرات بالرمادي- أرشيف

مظاهرات بالرمادي- أرشيف

ديار بامرني

طالبت الحكومة العراقية الجهات التي تطلق مبادرات لحل أزمة الأنبار بالوقوف إلى جانب الجيش والعشائر والمواطنين لطرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) ومن ثم الجلوس وحل بقية المشاكل.

وقال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي "إن ما يحصل في الأنبار لم يكن نتيجة المشاكل بين الحكومة وأهالي المحافظة بل بسبب تفشي الإرهاب وسيطرة داعش على مدن المحافظة"، مجددا في تصريح لـ"راديو سوا" موقف الحكومة العراقية الرافض للتفاوض مع "الإرهابيين".

واتهم الموسوي جهات لم يسمها بمحاولة استغلال أزمة الأنبار لأغراض سياسية، قائلا:


وكان ائتلاف متحدون للإصلاح الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي قد أطلق مبادرة الأربعاء تحت اسم "السلام للأنبار والعراق".

وقال الناطق الرسمي باسم ائتلاف متحدون للإصلاح ظافر العاني إن المبادرة تتضمن عدة نقاط أبرزها وقف القصف الجوي والمدفعي على المدن في محافظة الأنبار وانسحاب الجيش إلى ثكناته والتمييز بين المدنيين الذين لديهم مطالب دستورية مشروعة وبين "المجاميع الإرهابية".

وأكد العاني لـ"راديو سوا" أن مبادرة الائتلاف ستكون مكملة لجهود تبذل من أجل حل أزمة الأنبار سياسيا، مضيفا أن نجاح المبادرات التي أطلقت لحل أزمة الأنبار مرهون بمدى تجاوب الحكومة معها.

وأشار العاني إلى أن ائتلاف متحدون للإصلاح بدأ بسلسلة لقاءات مع أطراف سياسية وحكومية لدعم المبادرة، مؤكدا أن عدم التجاوب مع مبادرات حل أزمة الأنبار ستكون له تداعيات خطيرة.


وفي سياق متصل، دعا رئيس الجبهة العربية للإنقاذ النائب عمر الجبوري الحكومة إلى التعامل الإيجابي مع أي مبادرة لحل أزمة الأنبار، مشددا على ضرورة ابتعاد عرب كركوك عن العزف على الوتر الطائفي من خلال استغلال أحداث الأنبار.

وكانت الحكومة المحلية في الأنبار قد عقدت الخميس اجتماعا حضره شيوخ عشائر ووجهاء ورجال دين لمناقشة الأوضاع الأمنية المتوترة في المحافظة. وطالب المجتمعون بوقف إطلاق النار في المحافظة لفسح المجال أمام الجهود السياسية لحل الأزمة الأمنية سلميا.
XS
SM
MD
LG