Accessibility links

logo-print

العفو الدولية تنتقد تعامل العراق مع مشكلة النازحين وتحذر من كارثة


عراقيون فروا من الرمادي في أحد مخيمات النازحين في محافظة الأنبار

عراقيون فروا من الرمادي في أحد مخيمات النازحين في محافظة الأنبار

قالت منظمة العفو الدولية الثلاثاء إن "تعامل السلطات العراقية مع مشكلة النازحين غير كافٍ إلى حد رهيب والعالم تجاهل أيضا إلى حد كبير وضع هؤلاء".

وحذرت المنظمة غير الحكومية من كارثة إذا ازداد عدد النازحين، بينما يخشى مسؤولون في منظمات إنسانية كارثة جديدة، في وقت تستعد فيه القوات العراقية لشن هجوم على الموصل لاستعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقدرت مصادر عسكرية وإنسانية أن 600 ألف نازح قد يضطرون لمغادرة منازلهم خلال معركة استعادة الموصل.

وسبق أن وجهت انتقادات للسلطات العراقية والمنظمات غير الحكومية والمجتمع الدولي لفشلهم في تقديم حد أدنى من المساعدة لعشرات آلاف النازحين من المعارك بين القوات الحكومية ومقاتلي تنظيم داعش في الفلوجة، التي تبعد 50 كلم عن العاصمة بغداد.

وأسفت دوناتيلا روفيرا مستشارة منظمة العفو للأوضاع المتأزمة ولاهتمام المجتمع الدولي بتمويل عمليات عسكرية ضد تنظيم داعش أكثر من اهتمامه بدعم الجهود الإنسانية، حسب قولها.

وحذرت من "تداعيات مدمرة" في حال لم يتم تمويل تلك المساعدات وتقديمها بشكل ملائم للنازحين.

ودعت روفيرا القوى الكبرى لزيادة مساهمتها المالية لمساعدة النازحين "خصوصا أن عددا منهم اضطروا إلى الفرار بسبب عمليات عسكرية يدعمها المجتمع الدولي".

وبحسب الأمم المتحدة فإن الخطة التي وضعت للتعامل إنسانيا مع هذه الأزمة اقتصرت نسبة تمويلها على 37 في المئة.

يذكر أن نحو 3.4 مليون شخص نزحوا في العراق منذ 2014، ويحتاج 10 ملايين شخص إلى مساعدات إنسانية.

المصدر: أ ف ب

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG