Accessibility links

logo-print

هجمات مسلحة لداعش توقع 16 قتيلا وتحضير لعملية استعادة تكريت


عناصر من الجيش العراقي

عناصر من الجيش العراقي

لقي 11 عنصرا من قوات الأمن العراقية مصرعهم وأصيب 46 آخرون بجروح، في تفجير انتحاري وقع السبت جنوب مدينة تكريت، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وقال ضابط في الجيش إن الحادث وقع عندما هاجم ثلاثة انتحاريين، يقودون صهاريج مفخخة، تجمعا لقوات الحشد الشعبي والجيش العراقي في منطقة سور شناس.

وأوضح أن القوات قتلت اثنين من الانتحاريين وفجرت سيارتهما، لكن انتحاريا ثالثا تمكن من تفجير نفسه قرب الحواجز الأمنية.

وأكدت مصادر طبية وصول 11 جثة لمستشفى سامراء.

ويأتي هذا الهجوم فيما تستعد القوات العراقية لشن حملة أمنية لاستعادة تكريت التي يسيطر عليها داعش منذ هجومه على العراق في حزيران/يونيو الماضي.

في غضون ذلك، قتل خمسة أشخاص وأصيب 15 آخرون بجروح في تفجير آخر بسيارة مفخخة وعبوة ناسفة وقع في سوق بلدة بلدروز غرب مدينة بعقوبة في محافظة ديالى.

افتتاح متحف بغداد

من ناحية أخرى، أعادت الحكومة العراقية السبت افتتاح المتحف الوطني في بغداد، المغلق منذ أكثر من 12 عاما بعدما تعرض نحو ثلث مقتنياته، التي تقارب 15 ألف قطعة، للنهب بعد دخول القوات الأميركية عام 2003.

وقال وكيل وزير السياحة والآثار العراقي قيس رشيد إن تدمير تنظيم داعش مقتنيات متحف الموصل وقطعا أثرية في المدينة ساهم في التعجيل بافتتاح متحف العاصمة.

وأثارت عملية تدمير مقتنيات متحف الموصل موجة استنكار عالمية. ودعت جهات مختلفة منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة اليونيسكو إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لحفظ تراث العراق.

وطالب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مجلس الأمن والمجتمع الدولي بملاحقة مهربي الآثار العراقية، متهما جهات، لم يسمها، بالتعاون مع تنظيم داعش في تهريب الآثار.

التفاصيل عن تصريحات العبادي في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد علي قيس:

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG