Accessibility links

logo-print

جهود دولية لمساعدة النازحين العراقيين والسوريين


لاجئون سوريون في لبنان. أرشيف

لاجئون سوريون في لبنان. أرشيف

قال ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف إن مجلس الأمن الدولي سيجتمع قريبا لبحث موضوع النازحين وتقديم المساعدات للعراق الذي يواجه خطر المجموعات المسلحة.

وبحسب إحصائيات صادرة عن الحكومة العراقية والأمم المتحدة، فإن نحو مليون و300 ألف مواطن نزحوا من محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار وكركوك وديالى إلى محافظات الوسط والجنوب بسبب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش على مناطقهم.

وفي نفس السياق، جدد مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دو ميستورا التأكيد على استمرار الأمم المتحدة في العمل على تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في لبنان والدول المجاورة.

واجتمع دو ميستورا، الذي زار دمشق الأسبوع الحالي، مع رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام في بيروت السبت وأكد له أنه سيبذل ما في وسعه لإيجاد حلول لمعاناة الشعب السوري.

وقال "أنا عاقد العزم على القيام بما طلبه مني الأمين العام، وهو محاولة إيجاد طرق جديدة، والمراجعة الدائمة لأي نوع من الصيغ التي يمكن أن تخفف من آلام الشعب السوري".

وقال أيضا إنه سيعود إلى نيويورك لرفع تقرير إلى الأمين العام للأمم المتحدة عما توصل إليه في هذه المرحلة الأولية بعد زيارته دمشق.

وكانت الحكومة اللبنانية قررت في وقت سابق إقامة مخيمين في منطقتين حدوديتين مع سورية للنازحين السوريين، أحدهما في منطقة المصنع (شرق) والثاني في منطقة العبدة (شمال).

وأرجع وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس هذا القرار للتضخم في أعدادهم وعجز الحكومة عن تأمين استيعابهم في المناطق المكتظة.

وصرح درباس بأن هذه الخطوة لا تعني إغلاق الحدود ، لكن ما تم هو تقنين نزوح السوريين خاصة وأن المناطق التي تقع فيها أعمال عنف لم يعد بها سكان.

المزيد من التفاصيل عن هذه التصريحات في تقرير مراسل "راديو سوا" من بيروت يزبك وهبة:

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG