Accessibility links

logo-print

بوستن للسياسيين العراقيين: داعش المستفيد الوحيد من الأزمة


نواب عراقيون معتصمون في البرلمان.

نواب عراقيون معتصمون في البرلمان.

دعت الأمم المتحدة الجمعة المسؤولين العراقيين إلى إنهاء الأزمة السياسية التي تعيق تشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط، محذرة من أن استمرار الأزمة يهدد بإضعاف بغداد في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق غيورغي بوستين في بيان إن "الطرف الوحيد المستفيد من الانقسامات والفوضى السياسية وكذلك من إضعاف الدولة ومؤسساتها هو داعش، وينبغي علينا ألا نسمح لهذا الأمر أن يحدث".

وحذر بوستين من أن "الأزمة تهدد بشل مؤسسات الدولة وإضعاف روح الوحدة الوطنية، في وقت يتعين أن تنصب فيه الجهود كافة على محاربة التنظيم، وتنفيذ الإصلاحات، وإنعاش الاقتصاد وإعادة الحيوية والنشاط في أداء الدولة".

وأضاف أن "العراق يمر بمرحلة بالغة الصعوبة في تاريخه"، مشددا على ضرورة أن "ينخرط نواب العراق المنتخبون وقياداته السياسية في عملية حوار تهدف لإيجاد حلول تستند إلى مبادئ الديموقراطية والشرعية".

ومع تأكيد بوستين على "ضرورة أن تؤدي الإصلاحات إلى توحيد الأطراف السياسية الفاعلة في العراق، وليس تفريقهم" طائفيا، أشار إلى أن "الأمم المتحدة مستعدة للمساعدة في توحيد صف القادة العراقيين في سعيهم للوصول إلى حل، وسوف لن تدخر جهدا في هذا الصدد".

ويأتي بيان الأمم المتحدة غداة تفاقم الأزمة السياسية في العراق بعدما أقال نواب البرلمان رئيسهم سليم الجبوري ونائبيه، في أوج الخلافات البرلمانية على تشكيلة الحكومة الجديدة التي قدمها رئيس الوزراء حيدر العبادي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG