Accessibility links

بايدن يحث المالكي على الحوار مع العشائر السنية


حاجز عسكري تابع للقوات العراقية

حاجز عسكري تابع للقوات العراقية

شدد نائب الرئيس جو بايدن خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الأربعاء على دعم الولايات المتحدة للعراق في الحرب التي يخوضها ضد الإرهاب.

وذكر البيت الأبيض في بيان أن المالكي أطلع بايدن على آخر تطورات الأوضاع في الأنبار بما ذلك المبادرات السياسية على المستويين المحلي والوطني.

وحث بايدن المالكي على إدامة التواصل مع القادة المحليين والعشائريين والزعماء الوطنيين، ورحب بقرار مجلس الوزراء القاضي بمنح الحقوق والامتيازات للقتلى والجرحى من أبناء العشائر الذين يقاتلون ضد "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).

وأضاف البيان أن نائب الرئيس الأميركي أثنى على تأكيد المالكي أن الانتخابات ستجرى في موعدها.

من ناحيته، أكد المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني أن واشنطن دعت المالكي إلى العمل من أجل المصالحة السياسية والقيام تحركات عسكرية لطرد المتمردين المقربين من القاعدة من الفلوجة والرمادي، في محافظة الأنبار، حيث خاضت القوات الأميركية قبل 10 سنوات أكثر المعارك ضراوة في النزاع العراقي.

على خط مواز، ذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ستيف وورن، أن واشنطن بدأت العمل مع الحكومة العراقية لمحاربة المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة، مؤكدا تسريع عملية تسليم العراق طائرات من دون طيار وصواريخ من طراز "هيل فاير".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل قناة "الحرة" في وزارة الدفاع الأميركية جو تابت:


دعوة للتسوية

في سياق متصل، يبحث مجلس الشيوخ الأميركي آليات تقديم الدعم العسكري للعراق لمواجهة القاعدة في الأنبار، وسط دعوة السناتور جون ماكين للمالكي إلى التوصل إلى تسوية مع العرب السنة قبل السير قدما بتنفيذ صفقات الأسلحة المبرمة بين بغداد وواشنطن.

وفي تصريح لشبكة CNN الإخبارية، دعا ماكين إلى تقديم جميع أنواع الدعم اللازم للعراق، غير أنه طالب المالكي بفعل المزيد إزاء "مخاوف السنة".

وقال " ما أريد أن أراه أن نقدم الدعم الضروري لوجستيا واستخباريا وكل ما يمكننا مساعدتهم به مما لا يتوفر لديهم، لكن قبل هذا على المالكي أن يتوصل إلى تسوية مع السنة، لأن القاعدة استفادت من هذه الفجوة".
XS
SM
MD
LG