Accessibility links

واشنطن تلتزم بتعزيز الأمن في #العراق


الرئيس الأميركي ورئيس وزراء العراق

الرئيس الأميركي ورئيس وزراء العراق

أعرب نائب الرئيس الأميركي جو بايدن عن التزام واشنطن بتعزيز الأمن في العراق ومواصلة الشراكة بين البلدين، خلال لقاء جمعه الأربعاء في واشنطن برئيس الوزراء نوري المالكي.

يقوم المالكي بزيارة إلى الولايات المتحدة هي الأولى له منذ انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية عام 2011.

ويسعى المالكي إلى الحصول على دعم أميركي في مجال مكافحة الإرهاب عبر تزويده بالأسلحة الملائمة لمواجهة الجماعات المسلحة. كما يرغب العراق في الحصول على طائرات إف 16 التي كان أبرم صفقة لشرائها في وقت سابق، فضلا عن إبرام صفقات جديدة متعلقة بشراء طائرات من دون طيار.

في هذا الإطار، قال سمير الشويلي مستشار رئيس جهاز مكافحة الإرهاب إن جزءا من الصفقة التي سيبرمها العراق ستشمل طائرات خاصة بجهاز مكافحة الإرهاب، مؤكدا في حديث لـ"راديو سوا" أن طيارين عراقيين قد تدربوا في وقت سابق على استخدامها:


وفي نفس السياق، قال مسؤول في الحكومة الأميركية إن "واشنطن تريد مساعدة العراق على مكافحة شبكة القاعدة الناشطة في البلاد بشكل فعال بما في ذلك عبر تقديم معدات عسكرية".

وأضاف إن الولايات المتحدة "تريد مساعدة العراقيين على استهداف هذه الشبكات بشكل دقيق وفعال".

وسبق للمالكي أن صرح في مؤتمر صحافي عقده في مطار بغداد الدولي الثلاثاء أن قال إن "الشيء الملح الذي سنتناوله في أحاديثنا في مبدأ التعاون الأمني وفي اجتماع اللجنة العليا الأمنية المشتركة بين البلدين هو مساعدة العراق على وجه السرعة بأسلحة ذات طابع هجومي على الإرهاب وعلى المنظمات الإرهابية".


أعضاء في الكونغرس ينتقدون المالكي

وفي رد فعل على توقعات المالكي من زيارته لواشنطن، ندد أعضاء نافذون جمهوريون وديموقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي بالسياسة "الطائفية والمتسلطة" لرئيس الوزراء العراقي.

فقد وجه الجمهوريون جون ماكين وليندسي غراهام وجايمس اينهوفي وبوب كوركر والديموقراطيان كارل ليفين وروبرت منينديز رسالة الثلاثاء عبروا فيها عن قلقهم من "تدهور الأمن في العراق".

واعتبروا أن "سوء إدارة السياسة" التي ينهجها رئيس الوزراء أسهمت في "عودة العنف"، منددين بسياسة المالكي "الطائفية والمتسلطة" التي تشحن السنة ضد الشيعة.

وأكد أعضاء مجلس الشيوخ أن "هذا الفشل في الحكم يدفع بالكثير من العراقيين السنة إلى أحضان القاعدة في العراق".

وبدورهم، كان للمغردين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر موقف معاد لزيارة المالكي إلى واشنطن. وإليكم بعض تعليقات المغردين:



XS
SM
MD
LG