Accessibility links

logo-print

عشرات القتلى في هجمات بسيارات ملغومة في العراق


لقي 50 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب نحو 225 آخرين بجروح في انفجار 17 سيارة ملغومة في العراق صباح الاثنين، استهدفت معظمها أحياء شيعية في بغداد، في حلقة جديدة من مسلسل العنف الذي حصد أرواح 785 شخصا منذ بداية يوليو/تموز.

وقالت مصادر أمنية إن 12 سيارة ملغومة استهدفت مناطق متفرقة من محافظة بغداد، بينما انفجرت خمس سيارات أخرى في الكوت جنوب بغداد والسماوة والبصرة.

وأظهر فيديو نشر على يوتيوب أعمدة الدخان تتصاعد بعد انفجار سيارة في منطقة الحرية، حسبما يقول مصور المقطع:


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية القول إن سلسلة الهجمات أدت إلى مقتل 54 شخصا، فيما ذكرت مصادر أخرى لأسوشيتد برس أن الهجمات خلفت 51 قتيلا.

وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أن الهجمات وقعت في أوقات متزامنة، مضيفا أن 34 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 130 بجروح في الهجمات داخل مدينة بغداد التي استهدفت معظمها مناطق شيعية، بينما قتل شخصان وأصيب 15 بجروح في انفجار المحمودية.

واستهدفت السيارات الملغومة في العاصمة مناطق البياع والرسالة والصدر والحرية والشرطة الرابعة والكاظمية والطوبجي وأبو تشير.

كما أظهر فيديو آخر لحظة انفجار سيارة ملغومة في أحدى مدن العراق الاثنين. ولم يتسن لموقع لقناة "الحرة" التحقق من مصداقية المقطع:


ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن انفجار السيارة في مدينة الصدر الذي قتل فيه خمسة أشخاص وأصيب 17 بجروح، استهدف عمالا يبحثون عن فرص عمل.

وأدى عصف الانفجار إلى قذف حافلة صغيرة إلى أكثر من عشرة أمتار عن موقع الهجوم الذي خلف حفرة كبيرة في المكان.

وبعد وقت قصير، انفجرت سيارة ثانية في منطقة الحبيبية في مدينة الصدر قتل فيها أربعة أشخاص، وذلك على بعد حوالي كيلومترين من موقع الانفجار الأول، وعلى مقربة من محال تجارية أصيبت باضرار كبيرة.

وفي هجمات وقعت في مناطق أخرى من العراق، قتلت سيارتان ملغومتان في الكوت ستة أشخاص وأصابت 57 بجروح، فيما قتل شخصان آخران وأصيب 10 بجروح في السماوة، وقتل أربعة أشخاص وأصيب خمسة في البصرة.

وقال مسؤول أمني رفيع المستوى إن هروب سجناء التاجي وأبو غريب وضع البلاد على عتبة "أيام سوداء"، إذ أن السجناء الهاربين يسعون إلى القيام "بعمليات انتقامية"، علما بأن بين الفارين قادة كبار في تنظيم القاعدة.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذي يتبع قيادة القاعدة، قد تبنى الثلاثاء الماضي الهجوم على السجنين، معلنا عن "تحرير" أكثر من 500 سجين.

ويشهد العراق الذي يعيش سكانه على وقع أعمال القتل اليومية منذ 2003، موجة عنف متصاعدة حيث قتل أكثر من 2500 شخص بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، وفقا لأرقام الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG