Accessibility links

logo-print

العراق.. الإعدام للنائب السابق أحمد العلواني


مظاهرات خرجت في الرمادي للمطالبة بالإفراج عن أحمد العلواني-أرشيف

مظاهرات خرجت في الرمادي للمطالبة بالإفراج عن أحمد العلواني-أرشيف

أصدرت المحكمة الجنائية المركزية العراقية الأحد حكما بإعدام النائب السني السابق أحمد العلواني بعد أن أدين بتهمة القتل العمد لجنديين عراقيين نهاية 2013.

وقال المتحدث باسم المحكمة القاضي عبد الستار البيرقدار، إن الحكم قابل للتمييز خلال مدة اقصاها 30 يوما.

وسيرسل الحكم بعد أن يكتسب الدرجة القطعية إلى رئاسة الجمهورية لاصدار مرسوم جمهوري لتنفيذه.

ويعد العلواني أحد أبرز شخصيات عشيرة البو علوان، وهي من أكبر العشائر السنية في الأنبار، وتقاتل تنظيم الدولة الاسلامية داعش الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من المحافظة.

وكان العلواني من أبرز النواب الداعمين للاعتصامات المناهضة لحكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في الأنبار، واعتقلته قوات الأمن نهاية 2013 في عملية أمنية اودت بحياة خمسة من حراسه وشقيقه.

واعتقل العلواني بعد اشتباكات مع القوة الأمنية التي داهمت مقر اقامته. وقالت وزارة الدفاع العراقية حينها، إن القوة كانت مكلفة تنفيذ امر قضائي بحق "المتهم المطلوب بقضايا وجرائم ارهابية المدعو علي سليمان جميل مهنا العلواني"، شقيق أحمد العلواني.

ولدى وصول القوة "فوجئت بفتح نيران كثيفة من مختلف الأسلحة من قبل أحمد العلواني وشقيقه المتهم المطلوب قضائيا وحماياتهم الشخصية"، حسب وزارة الدفاع.

وأسفرت العملية عن مقتل أحد عناصر الجيش ومقتل علي العلواني وخمسة من حراسه، كما تم اعتقال النائب العلواني.

وادى اعتقال العلواني الى موجة من السخط بحق حكومة المالكي، وهو شيعي، المتهم من خصومه باتباع سياسة تهميش واقصاء بحق السنة.

وبعد أيام قليلة من العملية الأمنية، فضت قوات الأمن بالقوة الاعتصام المناهض للحكومة الذي كان مقاما قرب مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، تزامنا مع اشتباكات في المدينة.

وتصاعد التوتر في الانبار جراء هذه الاحداث، ما اتاح لتنظيم داعش السيطرة على أحياء في الرمادي، وكامل مدينة الفلوجة إلى الشرق منها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG