Accessibility links

logo-print

بين التبعية والإبداع.. المسرح العراقي في مفترق طرق


مسرحيون عراقيون خلال عرض على مسرح الرشيد في بغداد

مسرحيون عراقيون خلال عرض على مسرح الرشيد في بغداد

تقرير: هاشم علي مندي

إن كانت جذور المسرح العراقي تصل إلى حضارات ما قبل الميلاد، فإن الأزمات والتحديات التي تواجهه مستمرة إلى الآن، وهذا ما اتفق عليه عدد من المسرحيين العراقيين الذين رأوا في المرحلة الراهنة أسوأ أزمة للمسرح العراقي.

وفي حديث مع راديو "سوا"، وجه العديد من المسرحيين العراقيين أصابع الاتهام إلى وزارة الثقافة مطالبين بإلغائها، وتخصيص مواردها في صندوق للاستثمار في الفن والثقافة.

المخرج المسرحي علاء يحيى فائق المقيم في الولايات المتحدة، عزا ازدهار المسرح العراقي في الثلاثينيات والأربعينيات والستينيات من القرن الماضي لعدم اعتماده على الدولة.

ورأى المخرج المسرحي سلام الصكر المقيم في السويد، أن أهم مراحل الإبداع في المسرح العراقي تحققت عندما كان بمنأى عن سلطة الدولة، مشددا على ضرورة إنشاء هيئة مستقلة لدعم الفن والفنانين، وإلغاء وزارة الثقافة التي وصفها بالفاشلة وبأنها مصدر فساد وتدهور المسرح العراقي.

الفنانة نضال عبدالكريم رئيسة فرقة ينابيع المسرحية في السويد، نظرت لمشاكل المسرح العراقي من زاوية أخرى تعود إلى سياسات النظام السابق المتحكم بجميع المؤسسات الفنية والثقافية، والتي حددت دعم الفنان العراقي بولائه السياسي، الأمر الذي أدى للفوضى وسوء الإدارة، لينشأ جيل مشوه للمسرح الجديد، على حد وصفها.

وناشد الصكر المسرحيين العراقيين البحث عن الحرية وليس المال بغية تقديم أعمال فنية جادة.

​المصدر: راديو "سوا"

XS
SM
MD
LG