Accessibility links

logo-print

سورية.. القوات النظامية تستعيد السيطرة على تدمر


معالم أثرية في مدينة تدمر السورية

معالم أثرية في مدينة تدمر السورية

استعادت القوات النظامية الأحد مناطق سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية داعش في مدينة تدمر الأثرية وسط سورية، بعد اشتباكات عنيفة قتل وجرح فيها العشرات من الجانبين.

وحسبما ذكر محافظ حمص طلال البرازي، فقد تم إفشال هجوم التنظيم في المنطقة، وطرد عناصره من المناطق التي سيطروا عليها في تدمر السبت. وقال البرازي إن القوات النظامية "استعادت التل المطل على المدينة، وبرج الإذاعة والتلفزيون، بالإضافة إلى حاجز الست عند مدخل المدينة".

وكانت حدة المعارك بين القوات النظامية وداعش قد اشتدت في اليومين الماضيين. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات والقصف المتبادل بين الطرفين، أدى إلى مقتل 29 من داعش ومقتل وجرح أكثر من 47 من القوات النظامية والقوات الموالية لها.

سورية.. داعش يسيطر على الجزء الشمالي من مدينة تدمر الأثرية (تحديث 09:10)

تمكن مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية داعش السبت من السيطرة على مساحة كبيرة من الجزء الشمالي من مدينة تدمر الأثرية الواقعة في وسط سورية، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن بأن "تنظيم الدولة الاسلامية تمكن من التقدم والسيطرة على معظم الأحياء الواقعة في الجزء الشمالي من مدينة تدمر".

وأضاف عبد الرحمن أن اشتباكات عنيفة تدور حاليا بين مقاتلي التنظيم المتشدد والقوات السورية في شمال تدمر.

تحديث (16:11 تغ)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش أعدم الجمعة 23 مدنيا على الأقل بالرصاص بينهم تسعة أطفال في بلدة العامرية شمال مدينة تدمر الأثرية وسط سورية.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن من بين القتلى أفرادا من عائلات موظفين حكوميين.

ويأتي هذا في وقت أعربت منظمة اليونيسكو الجمعة عن قلقها البالغ إزاء تقدم تنظيم داعش الذي بات على مشارف مدينة تدمر الأثرية في وسط سورية، فيما أرسل الجيش السوري النظامي تعزيزات إضافية ويواصل طيرانه الحربي قصف محيط المدينة.

وقالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو" أيرينا بوكوفا "نحن قلقون للغاية ونتابع الوضع نظرا للقيمة الكبيرة لهذا الموقع الروماني الأثري".

وأكدت في مؤتمر صحافي في بيروت أن "محو ذاكرتنا الجماعية ليس مقبولا وحماية تراثنا وثقافتنا هو ردنا على المتطرفين".

وأضافت "مسؤوليتنا أن ننبه مجلس الأمن الدولي ليتخذ قرارات قوية".

داعش على بعد كيلومتر واحد من المواقع الأثرية

ويخوض مقاتلو داعش اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط مدينة تدمر التابعة لمحافظة حمص في وسط سورية، بعد تمكنهم الأربعاء من السيطرة على بلدة السخنة التي تبعد 80 كيلومترا من المدينة وعلى جميع النقاط العسكرية الواقعة على الطريق بين المنطقتين.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة "بات مقاتلو التنظيم على بعد كيلومتر واحد من المواقع الأثرية في تدمر".

وكان عبد الرحمن قد قال في تصريح لقناة "الحرة" إن داعش يريد من عملية تدمر أن يجذب الإعلام ويقول للعالم إنه لا يزال موجودا:

وتعرف آثار تدمر المدرجة على لائحة التراث العالمي بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية المزخرفة.

وتواصلت المعارك الجمعة في شمال وشرق وجنوب مدينة تدمر، وفق المرصد.

وقال عبد الرحمن إن "النظام أرسل تعزيزات عسكرية إلى تدمر فيما يقصف الطيران الحربي محيط المدينة".

وأكد محافظ حمص طلال البرازي الجمعة أن الوضع في مدينة تدمر "تحت السيطرة"، مضيفا أن "تعزيزات (برية) في طريقها إلى المدينة وسلاح الجو والمدفعية يتعاملان مع أي عملية".

وأوضح مصدر أمني من جهته أن "الجيش عادة ما يقوم بإرسال تعزيزات في حالات مماثلة وإعادة تجميع لقواته" لمواجهة أي تطورات.

وقال إن "عمل الطيران الحربي يتركز على تدمير هذه المجموعات التي تحاول التقدم من العمق باتجاه المدينة وتستهدفها على المحاور التي تستخدمها".

وارتفعت حصيلة القتلى في المعارك المستمرة في المنطقة منذ ليل الثلاثاء الأربعاء إلى 138، هم 73 من قوات النظام والمسلحين الموالين و65 من مقاتلي التنظيم.

تسعة آلاف نازح في تدمر

ويقطن في مدينة تدمر اليوم وفق محافظ حمص، أكثر من 35 ألف نسمة، بينهم نحو تسعة آلاف نزحوا إلى المدينة منذ بدء النزاع السوري قبل أربعة أعوام. كما نزح مئات إلى المدينة من بلدة السخنة المجاورة بعد سيطرة التنظيم عليها الأربعاء.

وبحسب المرصد السوري، يقطن أكثر من مئة ألف سوري بينهم نازحون في مدينة تدمر والبلدات المجاورة.

وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية منظمة اليونيسكو "بالتحرك العاجل لحماية المدينة، ووضعها على رأس أولوياتها واتخاذ الإجراءات اللازمة لدق ناقوس الخطر وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته".

واتهم الناطق الرسمي باسم الائتلاف سالم المسلط في بيان الجمعة "النظام بأنه يفضل تحصين مراكزه الأمنية والعسكرية في المدن التي لا يزال يسيطر عليها" فيما هو "مرتاح إلى الكارثة الحضارية التي يمكن أن يرتكبها تنظيم الدولة في المدينة، متأملاً أن توفر تلك الكارثة غطاءً للخسائر التي يتكبدها على مختلف الجبهات".

طائرات النظام تقصف حلب

في حلب (شمال)، قال المرصد إن 14 مدنيا بينهم أربعة أطفال قتلوا في "مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية، إثر استهدافها صهريجا يحوي مادة المازوت"، في مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وأضاف أن 30 آخرين أصيبوا بجروح، حالات بعضهم خطرة.

وتقصف قوات النظام باستمرار المناطق الخاضعة لسيطرة كتائب المعارضة في حلب وريفها جوا، لا سيما بالبراميل المتفجرة التي حصدت مئات القتلى، فيما يستهدف مقاتلو المعارضة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام بالقذائف.

المصدر: الحرة/ راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG