Accessibility links

logo-print

#داعش يذبح مواطنا بريطانيا وأوباما وكاميرون يستنكران


مسلحون ينتمون إلى داعش في العراق- أرشيف

مسلحون ينتمون إلى داعش في العراق- أرشيف

استنكر الرئيس باراك أوباما بشدة "القتل الوحشي" لموظف الإغاثة البريطاني ديفيد هينز على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي بث شريطا مصورا لذبحه.

وقال أوباما في بيان إن الولايات المتحدة "تشارك الليلة صديقتها وحليفتها البريطانية الحزن والتصميم".

وأشار إلى أن واشنطن ستعمل مع المملكة المتحدة وائتلاف عريض من الدول من المنطقة ومن كل أنحاء العالم لجعل مرتكبي هذا العمل البشع يمثلون أمام العدالة ولتدمير هذا التهديد للشعبين الأميركي والبريطاني فضلا عن شعوب منطقة الشرق الأوسط والعالم.

كما ندد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، في بيان له أيضا بذبح هينز ووصفه بأنه جريمة دنيئة، وتعهد بملاحقة مرتكبيها.

وقال كاميرون إن بلاده ستعمل كل ما في وسعها لضبط القتلة وضمان أن يمثلوا أمام العدالة مهما طال الزمن.

وسيرأس كاميرون الأحد اجتماعا لخلية الأزمة الحكومية لبحث المضوع.

ورأى كبير الباحثين في مركز التقدم الأميركي في واشنطن لورنس كورب أن التنظيم يسعى من خلال ذبح مواطنين غربيين إلى وقف العمليات العسكرية ضده.

وتابع كورب قائلا إن اتباع هذه الطريقة في الضغط على الدول الغربية أدت إلى حشد التأييد ضده.

ودلل على ذلك بأن الأميركيين كانوا غير متحمسين لفعل أي شيء في البداية في العراق وسورية بسبب تجربتهم في العراق حتى شاهدوا قطع رقبتي صحافيين أميركيين.

(آخر تحديث 22:55 ت غ)

بث تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) المتشدد السبت شريط فيديو على الإنترنت يظهر فيها أحد عناصره وهو يقطع رأس عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هينز، مبررا إعدام الرهينة بانه رد على قرار لندن الدخول في "تحالف" مع واشنطن ضده.

ويظهر هينز (44 عاما) جاثيا على ركبتيه ومرتديا بزة برتقالية وخلفه يقف مسلح ملثم يحمل بيسراه سكينا ينحر به في نهاية التسجيل الرهينة البريطاني، في تكرار لسيناريو الشريطين اللذين سبقاه وصور فيها التنظيم إعدام صحافيين أميركيين اثنين.

وفي حال ثبتت صحة هذا الشريط، يكون هذا ثالث إعدام من نوعه لرهينة غربي ينفذه تنظيم الدولة الإسلامية في غضون شهر، في مسلسل بدأه بذبح الصحافي الأميركي جيمس فولي وأتبعه بذبح مواطنه الصحافي أيضا ستيفن سوتلوف.

ويبدأ الشريط ومدته دقيقتان و27 ثانية بمقتطف من تصريح لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وهو يعلن فيه عزم حكومته على مساعدة الحكومة العراقية وقوات البشمركة الكردية لقتال التنظيم المتشدد.

بعدها يظهر في الشريط الرهينة وخلفه المسلح الملثم الذي يوجه رسالة إلى كاميرون بالإنكليزية وبلكنة بريطانية ويبدو أنه نفس الرجل الذي ذبح كلا من فولي وسوتلوف في السابق.

وفي الشريط نفسه يظهر رهينة بريطاني آخر هدد داعش بذبحه إذا أصر كاميرون على قتال التننظيم المتشدد.

وهينز اسكتلندي خطف في سورية في آذار/مارس 2013. وكان التنظيم هدد بإعدامه بحسب شريط الفيديو، الذي بثه في وقت سابق من هذا الشهر وأظهر فيه قطع رأس سوتلوف.

وكان هينز يعمل في الحقل الإنساني منذ 1999 في مناطق تنوعت بين البلقان وإفريقيا والشرق الأوسط. ولدى خطفه كان يؤدي أول مهمة له لحساب منظمة "اكتد" الخيرية الفرنسية كمسؤول لوجستي في مخيم للاجئين السوريين قرب الحدود التركية.

وبث شريط إعدام هينز في نفس اليوم، الذي وجهت فيه عائلته نداء لخاطفيه ناشدتهم فيه الإفراج عنه.

وقالت أسرة هينز في بيان نشرته الخارجية البريطانية إن الخاطفين لم يردوا على أي من المحاولات التي قامت بها للاتصال بهم. وكتبت العائلة "نحن أسرة ديفيد هينز. بعثنا إليكم برسائل لم نتلق أي رد عليها. نطلب ممن يحتجزون ديفيد التواصل معنا".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG