Accessibility links

داعش يعترف: وزعنا الأيزيديات على المقاتلين سبايا


امرأة أيزيدية عراقية هربت من العنف في سنجار تعيش مع عائلتها في مدرسة حولت ملجأ في دهوك

امرأة أيزيدية عراقية هربت من العنف في سنجار تعيش مع عائلتها في مدرسة حولت ملجأ في دهوك

أكد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" أنه منح النساء والأطفال الأيزيديين الذين أسرهم في شمال العراق إلى مقاتليه كغنائم حرب، مفتخرا بإحيائه العبودية.

وأقر التنظيم للمرة الأولى في مجلته الدعائية "دابق" باحتجازه وبيعه الأيزيديين كرقيق.

وشرد عشرات الآلاف من أبناء هذه الأقلية التي تتخذ من شمال العراق موطنا لها، إثر الهجوم الذي شنه الجهاديون على مناطقهم في الثاني من آب/أغسطس الماضي.

وحذر قادة وناشطون حقوقيون أيزيديون بأن هذه الطائفة التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين بات وجودها على أرض أجدادها مهددا بفعل أعمال العنف والتهجير الأخيرة.

عبودية في سنجار

وحوصر عشرات آلاف الأيزيديين في جبل سنجار لعدة أيام في شهر أغسطس/آب، فيما تعرض آخرون إلى التقتيل وظل مصير آخرين مجهولا حتى الآن.

وقال التنظيم في مقال نشرته مجلة "دابق" إنه "بعد القبض على الناس والأطفال الأيزيديين تم توزيعهم وفقا لأحكام الشريعة على مقاتلي الدولة الإسلامية الذين شاركوا في عمليات سنجار".

ونددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأحد بالاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها النساء الأيزيديات اللواتي يقوم الجهاديون بشرائهن وبيعهن.

وقالت المنظمة في بيان إن "الخطف الذي يتعرض له المدنيون الأيزيديون إضافة إلى الاستغلال المنهجي لهؤلاء يمكن أن يشكلا جرائم ضد الإنسانية".

ضحايا اعتداءات جنسية

وأظهرت مقابلات أجرتها المنظمة مع عشرات من الأيزيديين الذين نزحوا إلى إقليم كردستان العراق أن داعش يحتجز على الأقل 366 شخصا، لكن العدد الفعلي قد يكون ثلاثة أضعاف هذا العدد.

وقالت فتاة في الـ15 من عمرها نجحت في الفرار من الجهاديين في السابع من أيلول/سبتمبر، للمنظمة إن جهاديا اشتراها بألف دولار وقد نقلها إلى شقته في مدينة الرقة التي تشكل معقل التنظيم المتطرف في سورية حيث اعتدى عليها جنسيا.

وأوضحت المنظمة أن حجم العنف الجنسي الذي تتعرض له النساء الأيزيديات على أيدي عناصر داعش لا يزال غير واضح. لكن العدد القليل من الشهادات يمكن أن يعزى إلى الشعور بالعار لدى النساء جراء تعرضهن للاغتصاب.

وقالت هناء أدور الناشطة الحقوقية العراقية "حين يطرح عليهن السؤال فإنهن ينفين التعرض للاعتداء الجنسي. ولقول الأمور كما هي فإنهن يخشين أن تقتلهن عشيرتهن".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG